زلزال عنيف يهز اليابان.. وتحذيرات عاجلة من تسونامي

شهد جنوب اليابان، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، زلزالا قوته 7.1 درجات على مقياس ريختر، ما دفع هيئة الأرصاد الجوية اليابانية إلى إصدار تحذير من احتمال حدوث موجات تسونامي على السواحل.
ووقع الزلزال عند الساعة 16:27 بالتوقيت المحلي في جزيرة كيوشو، وبلغت شدته أعلى مستوى على سلم “شيندو” الياباني المخصص لقياس قوة الهزات الأرضية، وفق ما أعلنته هيئة الأرصاد.
وحذرت السلطات من إمكانية وصول أمواج تسونامي إلى السواحل حوالي الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي، مع توقعات بارتفاعها إلى نحو متر واحد، فيما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية “إن إتش كاي” بأن موجات بهذا الارتفاع قد تكون رُصدت بالفعل.
ويأتي هذا الزلزال بعد أسابيع فقط من هزة أرضية بلغت قوتها 7.2 درجات، شهدها شمال اليابان في 25 يونيو الماضي، دون أن تخلف خسائر بشرية أو أضرارا كبيرة.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للنشاط الزلزالي، نظرا لوقوعها عند نقطة التقاء أربع صفائح تكتونية كبرى ضمن منطقة “حزام النار” في المحيط الهادئ، حيث يسجل الأرخبيل، الذي يضم نحو 125 مليون نسمة، مئات الزلازل سنويا، أي ما يقارب 18 في المائة من إجمالي الزلازل المسجلة عالميا.
ورغم أن معظم هذه الهزات تكون محدودة التأثير، فإن حجم الأضرار يظل مرتبطا بموقع الزلزال وعمقه، فيما لا تزال كارثة زلزال عام 2011، الذي بلغت قوته 9 درجات وأعقبه تسونامي مدمر أسفر عن مقتل أو فقدان نحو 18 ألفا و500 شخص، إضافة إلى تدمير محطة فوكوشيما النووية، حاضرة في أذهان اليابانيين.
وفي أعقاب تلك الكارثة، اعتمدت السلطات اليابانية نظاما خاصا للتحذير من تزايد احتمالات وقوع زلازل تفوق قوتها 8 درجات، قبل أن يتم رفع ذلك التحذير بعد أسبوع.

تعليقات