الأطفال و الفضاء الرقمي…الحكومة تستعرض إجراءات الحماية وتؤكد استفادة 45 ألف مستخدم من منصة “e-Himaya”

أكدت الحكومة أنها تواصل تعزيز حماية الأطفال من مخاطر الاستعمال غير الآمن للهواتف المحمولة والفضاء الرقمي، عبر تنفيذ استراتيجية وطنية تجمع بين التوعية والتكوين وتوفير أدوات الحماية الرقمية، وذلك في جواب للوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، على سؤال كتابي تقدم به المستشار خالد السطي بمجلس المستشارين.
وأوضحت الوزيرة أن تزايد ولوج الأطفال والشباب إلى الإنترنت وما يوفره من فرص للتعلم والتواصل والترفيه، يواكبه ارتفاع في المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير السليم للتكنولوجيا، سواء على المستوى الصحي أو النفسي أو الاجتماعي، وهو ما دفع إلى إطلاق مبادرة “الثقافة الرقمية: حماية الأطفال على الأنترنت” بتنسيق بين عدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات الأمنية والتنظيمية والحقوقية.
وفي هذا الإطار، كشفت المسؤولة الحكومية عن تطوير المنصة الوطنية “e-Himaya” الخاصة بحماية الأطفال على الإنترنت، والتي استقطبت حوالي 45 ألف مستخدم، حيث تقدم محتويات توعوية وإرشادات عملية للأسر والمدرسين، إلى جانب خدمات الرقابة الأبوية وأكثر من 20 دليلاً إرشادياً باللغتين العربية والفرنسية حول الاستعمال الآمن والمسؤول للأدوات الرقمية.
كما أبرزت السغروشني أن تنفيذ البرنامج شمل تنظيم ورشات تكوينية وتحسيسية بمختلف جهات المملكة، استفاد منها نحو 25 ألف مشارك من الأطفال والأطر التربوية وفاعلي المجتمع المدني، بهدف ترسيخ الثقافة الرقمية وتعزيز الوعي بالمخاطر الإلكترونية وسبل الوقاية منها.
وأضافت الوزيرة أن الحكومة وسعت نطاق المبادرة عبر إبرام شراكات مع المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني وهيئات دولية، لتنظيم أنشطة داخل المدارس وتطوير منصات تعليمية آمنة، بما يسهم في بناء بيئة رقمية أكثر أمناً للأطفال وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا لدى الأجيال الصاعدة.

تعليقات