بينهم 3 نساء…الجزائر تعيد 24 مرشحا للهجرة إلى المغرب عبر معبر مغنية وتسلم جثمان مواطن

كشفت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة عن تنفيذ عملية إنسانية جديدة على مستوى المعبر الحدودي المغلق وجدة “مغنية”،حيث سلّمت السلطات الجزائرية إلى نظيرتها المغربية، أمس الأربعاء 22 يوليوز 2026، 24 مواطنا مغربيا من المرشحين للهجرة غير النظامية، من بينهم ثلاث نساء، إضافة إلى جثمان مواطن مغربي توفي داخل التراب الجزائري.
وأفادت الجمعية ، أن المرحّلين سبق توقيفهم من قبل السلطات الجزائرية في قضايا مرتبطة بالهجرة غير النظامية، قبل أن يتم تسليمهم عبر الممر الحدودي في إطار الترتيبات الإنسانية المعمول بها بين البلدين،حيث خضعوا، فور وصولهم إلى نقطة المراقبة الحدودية “زوج بغال” بوجدة، للإجراءات الإدارية والأمنية اللازمة، تمهيداً لعودتهم إلى أسرهم ومناطقهم الأصلية.
وأشار البلاغ إلى أن العملية شملت أيضاً تسليم جثمان مواطن مغربي، حيث جرى نقله وفق المساطر القانونية والطبية المعمول بها، قصد تمكين ذويه من استكمال إجراءات الدفن داخل المملكة.
وفي سياق متصل، أعلنت الجمعية أنها أشرفت على دفن مهاجر من جمهورية غينيا كوناكري، وذلك بتوكيل من أسرته وبالتنسيق مع سفارة غينيا بالرباط، بعد استكمال جميع الإجراءات الإدارية والقضائية والتقنية، مؤكدة أن تفاصيل هذه العملية سيتم الكشف عنها في بلاغ لاحق.
وأكدت الجمعية أن هذه العمليات الإنسانية، رغم استمرار إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر، تتواصل بشكل استثنائي لمعالجة الملفات ذات الطابع الإنساني، خاصة المتعلقة بترحيل المهاجرين وتسليم الجثامين، في احترام للمساطر القانونية والاعتبارات الإنسانية.

تعليقات