بووانو يرحب بالتحاق لقجع إلى “الأصالة والمعاصرة” ويحذر: “لن نسمح بعودة التغول”

لم يُخفِ عبد الله بووانو، رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، ارتياحه للعلاقة التي تجمعه بفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، واصفا إياها بالجيدة والقائمة على الاحترام المتبادل، قبل أن يشدد على أن نتائج الاستحقاقات التشريعية المقبلة «أمرها يعود إلى الله وحده».
وفي محاضرة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، اعتبر بووانو أن الأصل في أي استحقاق انتخابي أن يحمل بعض المفاجآت، غير أن هذه المفاجأة، على حد تعبيره، لا ينبغي أن تتحول إلى غطاء لعجز أي حزب سياسي عن إفراز نخبه من داخل صفوفه. ويبقى موعد الاقتراع التشريعي المقبل، في نظره، محطة مفتوحة على كل الاحتمالات دون استثناء، في إشارة ربط من خلالها كلامه بسعي حزب الأصالة والمعاصرة إلى استقطاب كفاءات من خارج بيته الحزبي، تمهيدا لدفعها نحو مواقع المسؤولية في الاستحقاقات المقبلة.
وعن اعتبار مجيء لقجع، صاحب السجل الحافل بالإنجازات الكروية التي حققها المنتخب الوطني في عهده على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عاملا كافيا لحسم نتائج الانتخابات سلفا، رفض القيادي في حزب العدالة والتنمية هذا الطرح جملة وتفصيلا، مؤكدا أن «لا شيء حُسم» بعد.
ولم يفوّت بووانو المناسبة ليؤكد استعداد حزبه بقوة لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، محذرا في الوقت ذاته من إعادة إنتاج التغول بأي صيغة كانت داخل التجربة الحكومية المقبلة، أيا كانت الأطراف المشكلة لها.
وفي انتظار ما ستؤول إليه الأمور، تفيد معطيات متداولة بأن حزب الأصالة والمعاصرة ينتظر أن يعلن، خلال الأيام القليلة المقبلة، التحاق فوزي لقجع رسميا بصفوفه، تمهيدا لتزكيته في الانتخابات، فيما لا يُستبعد أن ينتهي به المطاف، بحسب أغلب المؤشرات المتداولة، على رأس ما بات يوصف بـ«حكومة المونديال».

تعليقات