آخر الأخبار

بعد تقرير بنك المغرب…حزب”الكتاب يدعو إلى ثورة في السياسات العمومية لمواجهة البطالة وغلاء المعيشة

وجه حزب التقدم والاشتراكية انتقادات قوية للسياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة، مؤكداً أن ارتفاع مؤشرات النمو لا ينبغي أن يبقى مجرد أرقام ظرفية، بل يجب أن يتحول إلى نتائج ملموسة تنعكس على حياة المواطنين، عبر توزيع عادل للثروة، وخلق فرص الشغل، وتحسين القدرة الشرائية.

وأوضح الحزب، عقب اجتماع مكتبه السياسي، أن الاقتصاد المغربي يحتاج إلى تحول عميق يقوم على التصنيع الحديث، وتعزيز السيادة الغذائية، وحماية الموارد الطبيعية، ودعم المقاولة المواطنة، بدل الاكتفاء بمؤشرات ظرفية لا تعالج الاختلالات البنيوية.

وشدد حزب “الكتاب” على أن معالجة البطالة، التي وصفها بأنها بلغت مستويات مقلقة، أصبحت أولوية عاجلة، داعياً إلى سياسات عمومية جديدة تستهدف إدماج الشباب خارج التعليم والتكوين والشغل، والتخفيف من تداعيات الغلاء الذي أثقل كاهل الأسر المغربية،داعيا إلى ترشيد تدبير المالية العمومية، وتحسين حكامة الاستثمارات، ومراجعة الامتيازات الضريبية غير المجدية، معتبراً أن العدالة الاجتماعية والمجالية يجب أن تكون معياراً أساسياً لأي نموذج تنموي ناجح.

وفي ملف وفاة المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير بإيطاليا، طالب الحزب بتحقيق معمق وشفاف لكشف كافة ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات، مجدداً رفضه لأي ممارسات عنصرية أو مساس بكرامة وحقوق المهاجرين.

هذا، وعلى المستوى الدولي، حذر حزب التقدم والاشتراكية من تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط، داعياً إلى تغليب لغة الحوار والحلول السلمية، ومجدداً إدانته لما وصفه بالاعتداءات المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.

المقال التالي