بعد تعويض الأعضاء المعزولين…زكراوي يثير شبهة توظيف المناصب الشاغرة في حسابات انتخابية بإنزكان

فجر محمد زكراوي، عضو مجلس جماعة إنزكان، جدلاً جديداً بعد توجيهه انتقادات لاذعة لرئيس المجلس، متهماً إياه، عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، بتعطيل استكمال هياكل المجلس الجماعي رغم تعويض المنتخبين الذين تم عزلهم واعتماد الأعضاء الجدد بشكل رسمي.
وقال زكراوي إن رئيس المجلس لم يدرج، إلى حدود الساعة، أي نقطة ضمن جدول أعمال الدورات تتعلق بانتخاب نواب الرئيس أو رؤساء اللجان الدائمة ونوابهم، رغم أن استكمال هذه الهياكل يعد، بحسب تعبيره، ضرورة قانونية ومؤسساتية لضمان السير العادي للمجلس.
وطرح عضو المجلس سلسلة من التساؤلات، اعتبر فيها أن استمرار شغور هذه المناصب قد يكون مرتبطاً بحسابات سياسية وانتخابية، متسائلاً عما إذا كان الأمر يتعلق بمحاولة للضغط على المنتخبين الجدد وتوجيه مواقفهم السياسية، أو باستعمال المناصب الشاغرة كورقة لاستقطاب الولاءات وضمان دعم مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم إنزكان أيت ملول خلال الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف زكراوي أن صحة هذه الفرضيات، إن ثبتت، من شأنها أن تثير تساؤلات جدية حول احترام مبادئ الحياد وتكافؤ الفرص داخل المؤسسة المنتخبة، مؤكداً أن مناصب المسؤولية يجب أن تُسند وفق مقتضيات القانون وخدمة المصلحة العامة، لا أن تتحول إلى أدوات للمساومة السياسية أو الانتخابية.
و انهى عضو مجلس جماعة إنزكان تدوينته بسؤال مباشر للرأي العام حول أسباب استمرار هذا التأخير والجهة المستفيدة من بقاء المناصب شاغرة، قبل أن يختصر موقفه بعبارة ساخرة: “المهم… هزلت وفرقشت!”.

تعليقات