14.479 مهاجرا يصلون إلى إسبانيا…وسبتة تسجل قفزة بـ149% في العبور غير النظامي

كشفت وكالة “أوروبا بريس”، استناداً إلى أحدث معطيات وزارة الداخلية الإسبانية، عن تراجع ملحوظ في إجمالي أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى إسبانيا بطرق غير نظامية منذ بداية سنة 2026، مقابل ارتفاع غير مسبوق في محاولات العبور البري نحو مدينة سبتة المحتلة، التي باتت تستقطب أكبر عدد من محاولات التسلل إلى الأراضي الإسبانية.
وأظهرت البيانات الرسمية أن عدد الوافدين إلى إسبانيا بطرق غير نظامية بلغ 14 ألفاً و479 مهاجراً خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 15 يوليوز 2026، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 24.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، التي شهدت وصول 19 ألفاً و222 مهاجراً.
وسجلت طرق الهجرة البحرية أكبر تراجع، بعدما انخفض عدد الوافدين عبر البحر إلى 11 ألفاً و488 مهاجراً على متن 448 قارباً، أي بتراجع بلغ 36.1 في المائة، فيما شهدت جزر الكناري انخفاضاً حاداً تجاوز 61 في المائة، بعد وصول 4440 مهاجراً فقط، مقابل 11 ألفاً و454 خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
في المقابل، كشفت المعطيات عن ارتفاع قياسي في محاولات العبور البري نحو سبتة ومليلية المحتلتين، حيث بلغ عدد الوافدين 2991 شخصاً، بزيادة 140 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية ،استحوذت سبتة على النصيب الأكبر، بعدما استقبلت 2826 مهاجراً، مسجلة ارتفاعاً لافتاً بلغ 149 في المائة.
وتؤكد هذه الأرقام تحولاً واضحاً في مسارات الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا، إذ يتراجع الضغط على المسالك البحرية التقليدية مقابل تصاعد محاولات العبور عبر الحدود البرية، خاصة باتجاه مدينة سبتة المحتلة، في تطور يفرض تحديات جديدة على السلطات الإسبانية.

تعليقات