آخر الأخبار

تمهيدا للزيارة الملكية …رئيس الوزراء الفرنسي يحل بالرباط رفقة 12 وزيرا لتعزيز الشراكة المغربية الفرنسية

يستعد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو للقيام بأول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، حيث يرتقب أن يحل بالعاصمة الرباط يومي الأربعاء والخميس، في زيارة تحمل رسائل سياسية ودبلوماسية قوية بشأن مستقبل العلاقات بين المغرب وفرنسا.

ووفق مصادر متطابقة، سيصل لوكورنو إلى المغرب مرفوقا بوفد حكومي يضم حوالي 12 وزيرا، من بينهم وزير الخارجية جان نويل بارو ووزير الداخلية لوران نونيز، في إطار مسعى فرنسي لإعطاء دفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية مع الرباط.

وسيكون رئيس الحكومة الفرنسية في استقباله رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش وعدد من أعضاء حكومته، قبل عقد لقاء ثنائي بين المسؤولين، يليه اجتماع رفيع المستوى يجمع وفدي البلدين بمقر وزارة الشؤون الخارجية المغربية.

وحسب المعطيات المتوفرة، ستتوج هذه المباحثات بتوقيع عدد من الاتفاقيات التي تهم مجالات حيوية، من بينها التعاون الاقتصادي والأمني، وقضايا الهجرة والدفاع، في محاولة لترسيخ مرحلة جديدة من التنسيق بين الرباط وباريس.

وتأتي زيارة لوكورنو في سياق تقارب متسارع بين المغرب وفرنسا، عقب الموقف الفرنسي الداعم لسيادة المغرب على صحرائه، والذي شكل نقطة تحول في العلاقات الثنائية بعد فترة من التوترات السياسية والدبلوماسية.

كما تحمل الزيارة، وفق متابعين، بعدا تمهيديا لعودة الحضور الفرنسي رفيع المستوى إلى الرباط، في انتظار زيارة محتملة للملك محمد السادس إلى باريس، بما يعكس رغبة الطرفين في بناء شراكة جديدة قائمة على المصالح المشتركة.

المقال التالي