آخر الأخبار

وهبي يفتح الملفات الساخنة بعد الخروج من كأس العالم: هذه أسباب الإقصاء أمام فرنسا

عاد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي لتقييم مشاركة “أشبال الأطلس” في نهائيات كأس العالم، التي انتهت عند محطة ربع النهائي عقب الخسارة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، مؤكدا أن الإقصاء لن يغير طموحات المنتخب، وأن الهدف سيظل هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في الاستحقاقات المقبلة، مع تحمله الكامل للمسؤولية عن الخيارات التقنية التي لم تحقق النتيجة المرجوة.

وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها الثلاثاء بعد عودة بعثة المنتخب إلى المغرب، أن الطاقم التقني لا ينظر إلى المشاركة من خلال مباراة واحدة، مشيرا إلى أن الهدف كان بلوغ أدوار أكثر تقدما من ربع النهائي، وأن هذا الطموح سيبقى قائما في المستقبل.

وأكد أن المنتخب لم يدخل مواجهة فرنسا بخوف، ولم يغير كثيرا من أسلوبه مقارنة بالمباراتين السابقتين أمام البرازيل وهولندا، غير أنه اعترف بأن اللاعبين افتقدوا إلى قدر أكبر من الشخصية داخل أرضية الملعب، وهو ما أثر على الأداء أمام أحد أقوى منتخبات العالم.

ورفض وهبي تعليق الإقصاء على الإرهاق أو الإصابات، معتبرا أن ذلك يدخل في خانة التبريرات التي لا يؤمن بها، مشددا على أنه اختار قائمة متوازنة منذ البداية، وأن المجموعة نفسها نجحت في بلوغ ربع النهائي قبل أن تسقط أمام منتخب فرنسي يضم نجوما ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية.

وأشار إلى أن المقارنة بين لاعبي المغرب وفرنسا يجب أن تكون واقعية، موضحا أن المنتخب الفرنسي يعتمد على عناصر من طراز عثمان ديمبيلي وكيليان مبابي ومايكل أوليسي ودايوت أوباميكانو وبرادلي باركولا، وهم لاعبون يشاركون باستمرار مع أندية كبرى ويخوضون مباريات على أعلى مستوى، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، وهو ما يمنحهم خبرة وتنافسية كبيرة.

واعترف مدرب المنتخب المغربي بأن الخطة التي أعدها لمواجهة فرنسا لم تنجح، مؤكدا أنه يتحمل المسؤولية كاملة عن ذلك، وأن اللاعبين لم يتمكنوا من تطبيق الاستراتيجية الموضوعة، مضيفا أنه لا يملك وصفة سحرية للفوز على المنتخب الفرنسي في الوقت الحالي.

وشدد وهبي على أن تطوير مستوى اللاعبين المغاربة يتطلب مواكبتهم في مسارهم الاحترافي، حتى يحسنوا اختيار الأندية التي تمنحهم فرصة اللعب باستمرار، ويصبحوا عناصر أساسية داخل فرقهم، مبرزا أن المنتخب لا يتوفر حاليا على عدد كبير من اللاعبين الذين يؤدون أدوارا محورية مع أنديتهم.

وفي ما يتعلق بالحديث الذي رافق وضع اللائحة النهائية، أوضح وهبي أنه كان على علم برغبة سفيان أمرابط في المشاركة بشكل مستمر، وأنه تعامل مع الملف بما يراه مناسبا، مضيفا أنه يتفهم موقف والده نور الدين أمرابط بحكم خبرته الطويلة في العمل مع الفئات السنية ومعرفة طبيعة العلاقة العاطفية التي تربط الآباء بأبنائهم، مؤكدا في الوقت ذاته أن سفيان كان محبطا بعد القرار، لكنه يثق في شجاعته، وكان بإمكانه مناقشة الأمر معه بشكل مباشر.

المقال التالي