آخر الأخبار

جدل برلماني واسع حول توظيف “البام” لـ”جهات عليا” في معركة الحكم الذاتي

انفجر الخلاف السياسي حول ملف الصحراء من قبة البرلمان، بعدما وجّه النائب سعيد بعزيز، عضو الفريق الاشتراكي المعارض، سهام نقد حادة لحزب الأصالة والمعاصرة، إثر الجولة التي قادتها قيادته نهاية الأسبوع الماضي إلى الجهات الجنوبية للمملكة.

ولم يفوّت البرلماني الاتحادي الفرصة، مستغلاً نقطة نظام في آخر جلسة عمومية، ليعيد فتح ملف غياب وزراء الحزب عن أشغال المؤسسة التشريعية. وكشف أن جلسة الأسئلة الشفوية عُقدت الأمس، وهو التاريخ ذاته الذي تغيّب فيه هؤلاء الوزراء رغم التزاماتهم البرلمانية، في تناقض صارخ مع حضورهم اللافت بالمناطق الجنوبية، حيث قدّموا أنفسهم بوصفهم الجهة المكلفة بتنزيل مشروع الحكم الذاتي.

وفجّر بعزيز مفاجأته الأكبر حين اتهم أعضاء الحزب بتقديم أنفسهم أمام الساكنة على أن «جهات عليا» هي من كلّفتهم بهذه المهمة، معتبراً أن الأمر يتعلق بتوظيف غير مسبوق لمرجعية رسمية لأغراض ذات طابع انتخابي محض.

وفي سياق متصل، كشف المتحدث أن قيادة الحزب لجأت إلى ما وصفه بـ«قبعة الجهات العليا» للتعهد ببرامج تنموية في أقاليم الصحراء، بالتوازي مع الورش المرتقب لتفعيل الحكم الذاتي، قبل أن يختم مداخلته بسؤال مباشر وجّهه لوفد الحزب: «أين كنتم طيلة السنوات الخمس الأخيرة؟».

ولم تكن زيارة قيادة «البام» للجنوب عابرة، إذ ضمّ الوفد منسقة القيادة الجماعية فاطمة الزهراء المنصوري، وعضو القيادة محمد المهدي بنسعيد، ورئيس قطب التنظيم سمير كودار، في جولة وُصفت بأنها من أبرز عمليات الاستقطاب في «الميركاتو الانتخابي»، تُوّجت بانضمام الخطاط ينجا، الاسم البارز في حزب الاستقلال ورئيس جهة الداخلة وادي الذهب، إلى صفوف الحزب.

المقال التالي