إغلاق مضيق هرمز يشعل مواجهة إقليمية… ضربات أمريكية واسعة وهجمات إيرانية تمتد إلى الخليج

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة غير مسبوقة، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر”، مؤكداً منع مرور السفن، وذلك عقب اتهامه سفينة حاويات برفع علم قبرص بمخالفة مسار الملاحة، قبل استهدافها بنيران تحذيرية، لترد واشنطن بشن جولة جديدة من الضربات الجوية استهدفت نحو 140 موقعاً عسكرياً إيرانياً، شملت قواعد صواريخ وطائرات مسيّرة ومنشآت بحرية ومستودعات ذخيرة وشبكات اتصالات.
وتوسعت رقعة التصعيد لتشمل عدة دول خليجية، بعدما أعلن الحرس الثوري استهداف قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في قطر والكويت والإمارات والبحرين، فيما دوّت انفجارات في الدوحة وأعلنت السلطات القطرية إصابة ثلاثة أشخاص بينهم طفل جراء سقوط شظايا،فيما أعلنت الإمارات والبحرين والكويت تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي لصواريخ وطائرات مسيّرة، بينما أكد الأردن سقوط ثلاثة صواريخ داخل أراضيه دون خسائر بشرية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية تعرض سفينة شحن لأضرار جسيمة وفقدان أحد أفراد طاقمها، في حين أكدت الهند إنقاذ عشرة من مواطنيها كانوا على متن السفينة، مع استمرار البحث عن بحار هندي مفقود.
ورغم التصعيد العسكري، كشفت تقارير أمريكية عن استمرار جهود الوساطة بوساطة سلطنة عُمان وقطر للتوصل إلى اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز ووقف استهداف السفن التجارية، غير أن استمرار الضربات المتبادلة أبقى أحد أهم الممرات النفطية في العالم في قلب الأزمة، وسط مخاوف متزايدة من اضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط عالمياً.

تعليقات