استنفار أمني يربك مخططاً للهجرة السرية بماسة.. السلطات تطارد المهاجرين وتُحبط الوصول إلى الساحل

شهدت منطقة ماسة التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، مساء أمس، استنفارا أمنيا واسعا بعد توصل السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بمعطيات تفيد باستعداد مجموعات من المهاجرين غير النظاميين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء للتوجه نحو الشريط الساحلي، في إطار محاولة يُشتبه في ارتباطها بشبكة تنشط في تنظيم عمليات الهجرة السرية نحو الضفة الأخرى .
وفور تلقي هذه المعطيات، باشرت مختلف المصالح الأمنية عمليات ميدانية مكثفة شملت عدداً من المسالك والمناطق المحيطة بماسة، حيث جرى تعقب تحركات المهاجرين وتشديد المراقبة على المنافذ المؤدية إلى الساحل، في خطوة استباقية هدفت إلى إحباط أي محاولة للإبحار السري قبل تنفيذها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أربك التدخل الأمني المفاجئ المخطط المرتقب، ما دفع عدداً من المهاجرين غير النظاميين إلى الفرار في اتجاهات متفرقة لتفادي توقيفهم، بينما واصلت القوات الأمنية عمليات التمشيط والتعقب، بالتزامن مع تشديد المراقبة على طول الشريط الساحلي الذي يُعد من بين النقاط التي تستهدفها شبكات تهريب البشر.
وتندرج هذه العملية ضمن الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى مكافحة الهجرة غير النظامية وتفكيك شبكات الاتجار بالبشر، في ظل اليقظة المتواصلة التي تبديها السلطات بإقليم اشتوكة آيت باها لمواجهة محاولات استغلال السواحل الجنوبية في تنظيم رحلات سرية، في انتظار صدور معطيات رسمية تكشف حصيلة التدخل والإجراءات التي تم اتخاذها.

تعليقات