آخر الأخبار

استبعاد آلاف رؤوس الماشية من الدعم يثير التساؤلات.. ومطالب بمحاسبة المسؤولين

أثار إقصاء نحو 10 آلاف رأس من الماشية من لوائح المستفيدين من الدعم المخصص لمربي الماشية بإقليم أزيلال موجة من الجدل، بعدما أكد عدد من “الكسابة” أنهم لم يستفيدوا من أي دفعة دعم سابقة، معتبرين أن هذا الوضع يهدد مصدر رزقهم وينذر بتفاقم أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.

ودفع هذا الملف عدداً من أعضاء مجلس النواب إلى مساءلة وزير الفلاحة والصيد البحري، مطالبين بالكشف عن أسباب استبعاد عدد كبير من مربي الماشية بجماعة تاكلفت، وفتح تحقيق إداري للتدقيق في لوائح المستفيدين ورصد أي اختلالات محتملة، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لإنصاف المتضررين وتمكينهم من الدعم المستحق.

وأشار النواب إلى أن هؤلاء المربين يواجهون ظروفاً صعبة نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف تربية الماشية، إضافة إلى تراكم الديون، مؤكدين أن إعادة النظر في آليات توزيع الدعم باتت ضرورة لضمان العدالة وحماية الفلاحين الصغار الذين تأثروا بشكل كبير بتداعيات سنوات الجفاف.

كما شددوا على أهمية مواصلة مراقبة عملية توزيع الدعم ومعالجة الاختلالات المتبقية، بما يضمن الحفاظ على استمرارية نشاط مربي الماشية وتعزيز صمودهم الاقتصادي والاجتماعي.

في المقابل، تؤكد وزارة الفلاحة أن الحكومة خصصت برامج استثنائية للتخفيف من آثار الجفاف، بغلاف مالي إجمالي بلغ 20 مليار درهم، شملت توفير ملايين القناطير من الشعير والأعلاف المدعمة، ودعم سلاسل الإنتاج النباتي والحيواني، إلى جانب توفير الأسمدة المدعمة وتعزيز تمويل الفلاحين عبر القرض الفلاحي.

المقال التالي