آخر الأخبار

غضب جماهيري غير مسبوق…ألتراس إيمازيغن تشهر “الإنذار الأخير” في وجه إدارة حسنية أكادير

صعّدت مجموعة “ألتراس إيمازيغن”، الفصيل المساند لنادي حسنية أكادير، لهجتها تجاه إدارة النادي، محمّلة إياها المسؤولية الكاملة عن الأزمة التي يعيشها الفريق، ومعتبرة أن الموسم المنقضي لم يكن سوى امتداد لسنوات من سوء التسيير والقرارات التي عمّقت معاناة الحسنية وجماهيرها.

وأكدت المجموعة، في بيان شديد اللهجة، أن النادي أنهى موسما جديدا مثقلا بالأزمات، دون أن يلوح في الأفق أي مشروع حقيقي لإخراجه من دوامة التراجع، مشيرة إلى أن تغيير المسؤولين وتعاقب الأسماء لم يغيّر من الواقع شيئاً، في ظل استمرار ما وصفته بالفساد، وغياب الحكامة، وانعدام الإرادة الفعلية لإنقاذ أحد أعرق الأندية الوطنية.

وانتقد البيان تجاهل الإدارة للمطالب التي سبق أن رفعتها الجماهير، والتي اعتبرتها الحد الأدنى لضمان كرامة النادي ومستقبله، مؤكداً أن تلك المطالب بقيت حبراً على ورق، في مشهد يعكس، بحسب المجموعة، غياب أي تفاعل جاد مع صوت المدرجات.

و حمّلت “ألتراس إيمازيغن” إدارة النادي مسؤولية الصمت إزاء الأخطاء التحكيمية والبرمجة التي أضرت بالفريق طوال الموسم، معتبرة أن الإدارة اكتفت بدور المتفرج، في وقت كانت فيه الحسنية بحاجة إلى مواقف قوية للدفاع عن حقوقها وحماية مصالحها.

واعتبرت المجموعة أن ما تعيشه الحسنية اليوم ليس أزمة عابرة، بل نتيجة طبيعية لتراكم سنوات من سوء التدبير وغياب المحاسبة، محذرة من أن استمرار الوضع على ما هو عليه يهدد تاريخ النادي ومكانته داخل كرة القدم الوطنية.

وشددت مجموعة “ألتراس إيمازيغن” بالتأكيد على أن مرحلة الصمت انتهت، معلنة قرب إصدار بيان مفصلي سيحدد بشكل واضح مطالبها وخطواتها المقبلة، واصفة إياه بـ”الإنذار الأخير” الموجه إلى جميع الأطراف المعنية، مع التشديد على أن مصلحة حسنية أكادير تظل فوق كل الاعتبارات، وأن الجماهير لن تقبل باستمرار مسلسل الإخفاقات الذي أنهك النادي لسنوات.

المقال التالي