بعد عاصفة “قندوح”.. ابن كيران يتراجع ويعتذر رسميا

تراجع عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن استعمال كلمة “قندوح” التي أثارت جدلاً واسعاً خلال كلمته الأخيرة بمدينة الصويرة، معلناً سحبها وتقديم اعتذار رسمي بشأنها، مع تأكيده في الوقت نفسه تمسكه بباقي ما ورد في تلك الكلمة.
وقال ابن كيران، في بيان مقتضب أصدره صباح اليوم الخميس، إنه “يتمسك بكل ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة إلا كلمة “قندوح”، فإنني أسحبها وأعتذر عنها”، مختتماً بيانه بعبارة: “والسلام”.
ويأتي هذا الاعتذار بعد موجة واسعة من ردود الفعل التي أعقبت الخطاب الذي ألقاه ابن كيران بمدينة الصويرة، والذي تضمن إشارات إلى مستشاري الملك قبل أن يستعمل كلمة “قندوح”، وهو التعبير الذي أثار انتقادات سياسية وإعلامية واسعة، واعتبره عدد من المتابعين غير لائق في سياق الحديث عن مؤسسات الدولة وشخصياتها.
ورغم اعتذاره عن هذه العبارة، شدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على أنه لا يتراجع عن المضامين الأخرى التي تضمنتها كلمته، وهو ما يعني أن اعتذاره اقتصر على اللفظ الذي أثار الجدل، دون أن يشمل مواقفه أو الرسائل السياسية التي عبر عنها خلال اللقاء.
ويُنتظر أن يساهم هذا الاعتذار في تهدئة جانب من الجدل الذي رافق تصريحات ابن كيران خلال الأيام الماضية، في وقت لا تزال فيه ردود الفعل السياسية والإعلامية مستمرة بشأن مضمون كلمته وتداعياتها على الساحة السياسية.

تعليقات