العبث بالفضاء العام يقود إلى التوقيف…تفاصيل قضية جدارية سيدي وساي باشتوكة

أثار تخريب جدارية فنية بسيدي وساي، التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، موجة غضب واسعة بين الساكنة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تعرض هذا العمل الفني للتشويه بعد وقت وجيز من إنجازه، في مشهد اعتبره كثيرون اعتداءً على الفضاء العام والمبادرات الرامية إلى تجميل المنطقة.
وبحسب معطيات متطابقة، تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز شاطئ سيدي وساي، مساء امس الثلاثاء، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في الواقعة، وذلك بعد تحريات ميدانية دقيقة قادت إلى تحديد مكان وجوده بمركز ماسة، عقب مغادرته المنطقة مباشرة بعد الحادث.، وقد جرى إخضاعه لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في إطار استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية.
وكانت صفحات محلية تداولت مقطع فيديو يوثق واقعة التخريب، ما ساهم في تسريع تداول الخبر على نطاق واسع، غير أن المسؤولية الجنائية تظل من اختصاص القضاء وحده، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور الأحكام النهائية.
وفي موازاة ذلك، ذكرت مصادر ان جماعة سيدي وساي تستعد لمباشرة المساطر القانونية، عبر تقديم شكاية رسمية والتنصيب طرفًا مطالبًا بالحق المدني، للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات الجماعية، في خطوة تعكس تشديدها على حماية الفضاءات العمومية والتصدي لكل أشكال التخريب.

تعليقات