والي جهة سوس ماسة يعلن عن صرح جامعي جديد يعزز مكانة اشتوكة آيت باها كقطب فلاحي وصناعي

في إعلان يحمل أبعاداً تنموية واستراتيجية، كشف والي جهة سوس ماسة وعامل إقليم اشتوكة آيت باها، خلال أشغال الدورة العادية لمجلس الجهة المنعقدة بالإقليم امس الاثنين ، عن إحداث المدرسة العليا للصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية، في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز العرض الجامعي وربط التكوين العالي بحاجيات الاقتصاد الجهوي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فستوفر المؤسسة الجامعية الجديدة تكوينات متخصصة في الصناعات الغذائية، والتكنولوجيا الحيوية، والهندسة المرتبطة بسلاسل الإنتاج الفلاحي والغذائي، بما يواكب التحولات التي يعرفها القطاع، ويستجيب لمتطلبات سوق الشغل، ويعزز تنافسية الكفاءات الوطنية.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع رافعة حقيقية للتنمية بإقليم اشتوكة آيت باها، من خلال تأهيل الموارد البشرية، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الاستثمار في قطاع الصناعات الغذائية، خاصة وأن الإقليم يعد من أبرز الأقطاب الفلاحية بالمملكة.
كما سيمكن إحداث هذه المؤسسة أبناء الجهة من متابعة دراساتهم العليا في تخصصات واعدة دون الحاجة إلى التنقل نحو مدن أخرى، بما يسهم في تكافؤ الفرص، ويعزز مكانة جهة سوس ماسة كقطب جامعي واقتصادي قادر على مواكبة رهانات التنمية المستدامة.

تعليقات