آخر الأخبار

صمت الاستقلال بسوس ماسة يثير العاصفة…والقيادة تؤجل الحسم في مرشحي التشريعيات

لا يزال الغموض يلف لائحة مرشحي حزب الاستقلال بجهة سوس ماسة للانتخابات التشريعية المقبلة، في وقت أعلنت فيه معظم الأحزاب السياسية أسماء مرشحيها، الأمر الذي أثار موجة واسعة من التساؤلات داخل الأوساط الحزبية، وفتح الباب أمام التأويلات بشأن أسباب هذا التأخر وتداعياته على جاهزية الحزب للاستحقاقات المقبلة.

وبحسب مصادر خاصة لـ”مغرب تايمز”، فإن الإعلان عن أسماء المرشحين يبقى اختصاصاً حصرياً للقيادة الوطنية للحزب، بقيادة نزار بركة، مؤكدة أن الحسم النهائي يتم وفق معايير تنظيمية وانتخابية دقيقة، وبعد دراسة مختلف المعطيات المرتبطة بكل دائرة انتخابية قبل اعتماد أي اسم بشكل رسمي.

وأضافت المصادر أن المنسق الجهوي للحزب، عبد الصمد قيوح، رفع إلى القيادة المركزية مقترحات الترشيح الخاصة بعدد من الأقاليم، من بينها أكادير، وإنزكان آيت ملول، وتزنيت، واشتوكة آيت باها، إلى جانب باقي أقاليم جهة سوس ماسة، في انتظار صدور القرار النهائي من الأمانة العامة.

في المقابل، يسود الترقب وسط عدد من مناضلي الحزب، خاصة بإنزكان آيت ملول واشتوكة آيت باها، حيث يرى متابعون أن استمرار التأخر في إعلان الأسماء يساهم في اتساع دائرة الإشاعات ويمنح المجال أمام قراءات متباينة حول ملامح المنافسة داخل الحزب، في وقت تتسارع فيه استعدادات مختلف التنظيمات السياسية للاستحقاقات المقبلة.

و طالب عدد من متتبعي الشأن الحزبي بضرورة نشر حصيلة الولاية التشريعية للبرلمانيين الراغبين في الترشح لولاية جديدة، معتبرين أن تجديد الثقة ينبغي أن يستند إلى تقييم موضوعي للأداء والإنجازات، بما يعزز الشفافية ويكرس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة قبل حسم الحزب في لوائحه الانتخابية.

المقال التالي