آخر الأخبار

إشاعات تستهدف المنتخب المغربي قبل ربع النهائي.. والجامعة تحسم الجدل حول الوفد المرافق

قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم، عادت بعض الصفحات والمنابر الإلكترونية إلى تداول معطيات وادعاءات بشأن الوفد المرافق لبعثة المنتخب بالولايات المتحدة الأمريكية، متحدثة عن أرقام وتكاليف مالية وصفتها بـ”الضخمة”، وهي مزاعم نفتها مصادر مطلعة بشكل قاطع.

وحسب مصدر خاص من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن المعطيات المتداولة بشأن تنقل أكثر من 250 شخصا على نفقة الجامعة “غير صحيحة إطلاقا”، مؤكدا أن عدد الأشخاص الذين سافروا على حساب الجامعة “لا يصل أبدا إلى هذا الرقم، بل لا يقترب منه”، وأن جميع أفراد البعثة الذين تكفلت الجامعة بمصاريفهم يؤدون مهام محددة تدخل في إطار التنظيم الإداري أو التقني أو اللوجستي المرتبط بمشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم.

وأضاف المصدر ذاته أن كل فرد ضمن البعثة الرسمية يؤدي دورا واضحا يخدم مصلحة المنتخب الوطني، وفق احتياجات المشاركة في بطولة عالمية بهذا الحجم، نافيا بشكل قاطع ما يتم الترويج له بشأن وجود أشخاص خارج الإطار الرسمي أو استفادتهم من امتيازات لا علاقة لها بالمهام الموكلة إليهم.

وتأتي هذه الادعاءات، وفق متابعين، في توقيت يثير الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أنها تتزامن مع استعداد “أسود الأطلس” لخوض واحدة من أهم مبارياتهم في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، وهو ما يفتح الباب أمام التساؤل حول الأهداف الحقيقية من إعادة نشر أخبار غير مؤكدة قد تساهم في التشويش على تركيز المنتخب والجهاز التقني في مرحلة حاسمة من المنافسة.

ويرى عدد من المهتمين بالشأن الرياضي أن تداول مثل هذه الأخبار، دون الاستناد إلى معطيات رسمية أو وثائق تثبت صحتها، لا يخدم سوى خصوم المنتخب المغربي، ويمنحهم خدمة مجانية في وقت يحتاج فيه الفريق الوطني إلى أجواء من الهدوء والاستقرار، بعيدا عن الإشاعات والاتهامات التي تفتقر إلى الأدلة.

ومن الغريب أن تصدر مثل هذه الإشاعات من صفحات ومنابر محسوبة على المغرب، في وقت ينتظر فيه المغاربة من مختلف الفاعلين والإعلاميين الاصطفاف خلف المنتخب الوطني ودعمه معنويا، خاصة أنه يقدم بطولة تاريخية ويواصل تشريف الكرة المغربية والعربية والإفريقية على الساحة العالمية، وهو ما يجعل تغليب المصلحة الوطنية والابتعاد عن نشر الأخبار غير المؤكدة مسؤولية مشتركة خلال هذه المرحلة الحاسمة.

المقال التالي