آخر الأخبار

رقم قياسي جديد للمغرب في معايير النظافة الساحلية.. 38 موقعاً يرفعون راية “اللواء الأزرق”

أعلنت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، عن منح شارة «اللواء الأزرق» الدولية لـ38 موقعاً بالمملكة برسم موسم الاصطياف لهذه السنة، في إنجاز يُعد الأكبر من نوعه على الصعيد الوطني. ويشمل هذا التصنيف 33 شاطئاً، وأربعة موانئ ترفيهية، وبحيرة جبلية طبيعية واحدة، بعد انضمام خمسة شواطئ جديدة إلى قائمة المواقع الحاصلة على هذا الاعتماد، بما يعزز مكانة المغرب كأحد البلدان الرائدة إقليمياً في مجال تدبير الشواطئ والفضاءات الساحلية.

وأوضحت المؤسسة، في بلاغ صدر يوم الجمعة، أن جميع هذه المواقع تندرج ضمن برنامج «شواطئ نظيفة»، الذي تشرف عليه منذ أكثر من 25 سنة، بشراكة مع الجماعات الترابية والفاعلين الاقتصاديين والجمعيات المحلية، إلى جانب عدد من المؤسسات العمومية، من بينها وزارة الداخلية، عبر المديرية العامة للجماعات الترابية والمديرية العامة للوقاية المدنية، ووزارة الصحة، ومديرية الموانئ التابعة لوزارة التجهيز والماء. كما أكدت أن الشواطئ الـ28 التي نالت شارة «اللواء الأزرق» خلال الموسم الماضي حافظت جميعها على اعتمادها هذه السنة، بما يعكس استمرارية الالتزام بالمعايير البيئية والتنظيمية المطلوبة.

وشهدت دورة هذه السنة انضمام خمسة شواطئ جديدة إلى شبكة «اللواء الأزرق»، وهي «الوليدية»، و«الشاطئ الكبير» بإقليم سيدي بنور، و«طماريس 2» بإقليم النواصر، و«الكونتربونديي» و«الرمال الذهبية» بعمالة الصخيرات – تمارة، إضافة إلى شاطئ «أمسا» بإقليم تطوان. واعتبرت المؤسسة أن هذا التوسع يجسد تنامي التزام الجماعات الترابية بتحسين جودة الفضاءات الساحلية، وتعزيز شروط السلامة، وترسيخ مبادئ التدبير المستدام، لافتة إلى أن عدد الترشيحات بلغ هذه السنة 55 ترشيحاً، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على الانخراط في هذا البرنامج الدولي.

وفي ما يتعلق بمعايير الحصول على الشارة، أوضحت المؤسسة أنها تستند إلى أربعة محاور أساسية، تشمل جودة مياه الاستحمام، والإعلام والتحسيس البيئي، والنظافة والسلامة، ثم التهيئة والتدبير المستدام للموقع. كما تخضع المواقع الحاصلة على الاعتماد لزيارات تفتيش ومراقبة مفاجئة طوال موسم الاصطياف، بهدف التأكد من استمرار احترام المعايير الدولية المعتمدة.

ويُعد برنامج «اللواء الأزرق»، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة منذ سنة 1999، أحد أبرز مكونات برنامج «شواطئ نظيفة»، الهادف إلى الارتقاء بجودة فضاءات الاستحمام، وتعزيز حماية البيئة الساحلية، وترسيخ ثقافة الوعي البيئي لدى المواطنين، مع تعبئة مختلف الفاعلين المحليين. ويؤكد وصول عدد المواقع الحاصلة على الشارة إلى 38 موقعاً الدينامية المتواصلة التي يشهدها هذا الورش البيئي، والطموح إلى توسيع الشبكة الوطنية للمواقع المطابقة للمعايير الدولية عاماً بعد آخر.

المقال التالي