صرخات عمال الكابلاج تصل البرلمان…مطالب بتحسين الأجور ووقف نزيف الاستقالات

صعّدت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية من انتقاداتها لظروف العمل داخل قطاع صناعة الكابلاج المرتبط بصناعة السيارات، محذرة من تزايد حالات الاستقالة ومغادرة العاملات والعمال للمصانع بسبب ما وصفته بالشروط المهنية الصعبة وضغط الإنتاج وضعف الأجور.
وفي سؤال كتابي موجه إلى وزير الصناعة والتجارة، أكدت النائبة فاطمة الزهراء باتا أن النجاحات التي يحققها قطاع السيارات على مستوى الصادرات وجذب الاستثمارات لا ينبغي أن تحجب الإكراهات الاجتماعية والمهنية التي تواجه اليد العاملة، والتي باتت تهدد استقرار هذا القطاع الحيوي.
وطالبت البرلمانية بالكشف عن المعطيات الرسمية المتعلقة بمعدلات الاستقالة خلال السنوات الأخيرة، وتقييم الوزارة لواقع التشغيل وظروف العمل داخل مصانع الكابلاج، فضلاً عن الإجراءات المرتقبة لتحسين الأجور وظروف الاشتغال وتعزيز الاستقرار المهني والاجتماعي للعاملات والعمال.
وشددت البرلمانية على أن الحفاظ على تنافسية صناعة السيارات المغربية يظل رهيناً بصون حقوق وكرامة الموارد البشرية، مؤكدة أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من توفير بيئة عمل لائقة تضمن الاستقرار والتحفيز وتحد من نزيف الكفاءات واليد العاملة.

تعليقات