تزنيت :الدرك يعيد تحريك ملف 8 أطنان من الشيرا بسواحل أكلو وسط توقعات بمفاجآت مدوية

بعد سنة كاملة من الغموض، عاد ملف الثمانية أطنان من المخدرات المحجوزة بسواحل أكلو بإقليم تزنيت إلى الواجهة، في تطور جديد قد يقود إلى كشف واحدة من أكبر شبكات التهريب البحري نحو أوروبا بجهة سوس ماسة.
ووفق مصادر متطابقة، فقد أطلقت مصالح الدرك الملكي تحقيقات موسعة لإعادة تركيب خيوط القضية التي هزت الرأي العام، بعدما ظلت هوية المدبر الرئيسي مجهولة رغم توقيف عدد محدود من المتورطين الثانويين، حيث تشير المعطيات إلى أن الشبهات تحوم حول عنصر سابق في البحرية الملكية، يوجد حالياً رهن الاعتقال في قضية مماثلة، بعدما ارتبط اسمه بملف الثمانية أطنان وبمحاولة تهريب جديدة لكمية بلغت طنين ونصف الطن من الشيرا.
و ذكر المصدر انه رغم محاولتين متتاليتين للاستماع إليه داخل السجن، رفض المشتبه فيه المثول أمام المحققين، ما زاد من تعقيد القضية وأثار تساؤلات حول الأسرار التي ما تزال مدفونة في هذا الملف الثقيل.
وتراهن القيادة الجديدة للمركز القضائي بتزنيت على كسر جدار الصمت وكشف الامتدادات الحقيقية لشبكات التهريب التي تنشط بسواحل أكلو، في وقت يُنتظر أن تفضي الخبرات التقنية على الهواتف المحجوزة والتحقيقات القضائية الجارية إلى مفاجآت مدوية قد تربط بين عدة عمليات تهريب ضخمة شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
هذا، ويبدو أن لغز الثمانية أطنان لم يُغلق بعد، بل دخل مرحلة أكثر حساسية قد تفضح أسماء وامتدادات جديدة داخل واحدة من أخطر قضايا المخدرات التي عرفها الجنوب المغربي.

تعليقات