برلمانية تسائل الحكومة: أين وصلت وعود “الجيل الأخضر” في تحقيق الأمن الغذائي ؟

أثارت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ملف السيادة الغذائية ، متسائلة عن مدى نجاح النموذج الفلاحي المعتمد خلال العقدين الأخيرين في تقليص التبعية الغذائية للخارج وضمان الأمن الغذائي الوطني.
وأوضحت البردعي، في سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، أن القطاع الفلاحي عرف تنزيل استراتيجيات كبرى، على رأسها مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر، مع ضخ استثمارات عمومية مهمة ساهمت في تطوير سلاسل الإنتاج وتحسين تنافسية المنتجات المغربية ورفع صادراتها نحو الأسواق الخارجية.
غير أن البرلمانية اعتبرت أن هذه النتائج الإيجابية لا تخفي استمرار اعتماد المملكة على استيراد مواد غذائية أساسية، من بينها الحبوب والزيوت والسكر والأعلاف، ما يجعل الأمن الغذائي الوطني عرضة لتقلبات الأسواق الدولية والأزمات الجيوسياسية وارتفاع الأسعار العالمية، كما برز خلال السنوات الأخيرة.
وفي سياق تصاعد النقاش حول مفهوم السيادة الغذائية، دعت البردعي إلى جعل تلبية حاجيات السوق الوطنية أولوية استراتيجية، مطالبة الوزارة بتوضيح تقييمها لمدى مساهمة السياسات الفلاحية الحالية في تحقيق هذا الهدف، والكشف عن التدابير العملية المرتقبة لتقليص التبعية للخارج وتعزيز إنتاج المواد الأساسية الموجهة للاستهلاك المحلي.

تعليقات