55 نزيلا ونزيلة يتبارون في نهائيات النسخة الثالثة من “فنون الطهي بالسجون”

شهد السجن المحلي بوجدة، أمس الثلاثاء، تنظيم نهائيات النسخة الثالثة من مسابقة “فنون الطهي بالسجون”، بمشاركة 55 نزيلاً ونزيلة يمثلون عدداً من المؤسسات السجنية، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز التكوين المهني وإعادة إدماج السجناء في المجتمع.
وجرى تنظيم هذه التظاهرة من طرف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تحت شعار “فن الطهي.. مهارة، إبداع، وإدماج”، حيث توزع المشاركون بالتساوي بين فئتي الطبخ والمخبوزات والحلويات.
وتولت لجنة تحكيم تضم طهاة محترفين تقييم الأعمال المقدمة وفق معايير شملت مستوى المهارة، والابتكار، وجودة تقديم الأطباق، بعد أن استفاد المتسابقون من تكوينات نظرية وتطبيقية مكنتهم من تطوير قدراتهم في مجال الطبخ.
وأوضح مدير السجن المحلي بوجدة، سعد عبد الشفيق، أن المتنافسين أبانوا عن مستوى جيد من الاحترافية والانضباط، مشيراً إلى أن الفائزين حصلوا على جوائز تشجيعية تضمنت عقود عمل مع شركات متخصصة في الطبخ الجماعي، إلى جانب مكافآت مالية بلغت 5000 و4000 و3000 درهم لأصحاب المراتب الثلاث الأولى في كل فئة.
كما تم تخصيص منحة تحفيزية بقيمة 2000 درهم لباقي المتأهلين إلى النهائيات، اعترافاً بالمجهودات التي بذلوها وتشجيعاً لهم على مواصلة مسارهم في التكوين والتأهيل المهني.
وأكد المسؤول ذاته أن هذه المبادرة تندرج ضمن شراكة تجمع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بعدد من شركات القطاع الخاص العاملة في مجال الطبخ الجماعي داخل المؤسسات السجنية، بهدف توفير فرص حقيقية للنزلاء لاكتساب مهارات مهنية تساعدهم على الاندماج في سوق الشغل بعد انتهاء فترة العقوبة.
من جانبهم، عبر عدد من الفائزين عن اعتزازهم بالمشاركة في هذه المسابقة، معتبرين أنها تمثل محطة مهمة تمنحهم أملاً في بداية جديدة وفرصة للاندماج السوسيو-مهني، كما وجهوا شكرهم إلى المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، وجميع الجهات التي ساهمت في تنظيم وإنجاح هذه المبادرة.

تعليقات