أزمة النظافة بالمحمدية تتصاعد.. فدرالية اليسار تدعو لتفعيل العقوبات ضد الشركة المفوض لها

أعرب فرع حزب فدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة المحمدية عن قلقه واستيائه مما وصفه بـ”التراجع الكبير” في مستوى خدمات النظافة وجمع النفايات بالمدينة، محذرا من تداعيات هذا الوضع على صحة الساكنة والبيئة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف واقتراب انتهاء عقد التدبير المفوض الخاص بالقطاع.
واعتبر الحزب، في بلاغ له، أن الحفاظ على نظافة المدينة يعد من الحقوق الأساسية للمواطنين، مؤكدا أن الوضع الحالي يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المسؤولة لضمان استمرارية الخدمة بالمستوى المطلوب، وتفادي انتشار النفايات وامتلاء الحاويات بالأحياء والشوارع.
ودعا الحزب رئيس جماعة المحمدية إلى تحمل مسؤولياته القانونية في تدبير قطاع النظافة، مذكرا بالاختصاصات المخولة للجماعة بموجب القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، والتي تشمل حفظ الصحة وتنظيف الفضاءات العمومية وجمع النفايات المنزلية ونقلها ومعالجتها وتثمينها.
كما طالب باتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام الشركة المكلفة بالتدبير المفوض باحترام جميع التزاماتها التعاقدية إلى غاية انتهاء مدة العقد، مع تفعيل آليات المراقبة وتطبيق الجزاءات والغرامات المنصوص عليها في دفتر التحملات عند تسجيل أي إخلال بالخدمة.
وفي سياق الاستعداد للعقد الجديد الخاص بتدبير قطاع النظافة، شدد الحزب على ضرورة صون الحقوق المكتسبة لعمال القطاع والعمل على تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، وضمان استقرارهم واستمرارهم في أداء مهامهم، باعتبارهم عنصرا أساسيا في الحفاظ على نظافة المدينة وتوفير بيئة سليمة لساكنتها.

تعليقات