آخر الأخبار

صرخة الجبل تتجدد…ائتلاف مدني يحذر من استمرار التهميش ويطالب بتنفيذ فوري للوعود بميدلت

أكد الائتلاف المدني من أجل الجبل أن الاحتجاجات السلمية التي شهدتها جماعتا أكديم وأنمزي بإقليم ميدلت ليست حدثاً عابراً، بل امتداد لمعاناة تاريخية تعيشها ساكنة المناطق الجبلية منذ فاجعة أطفال أنفكو، في ظل استمرار مظاهر العزلة والتهميش وغياب العدالة المجالية.

وأوضح الائتلاف، في بيان تضامني، أن خروج الساكنة إلى الشارع للمطالبة بفك العزلة وتحسين الطرق والخدمات الصحية وتوفير الماء الصالح للشرب والسكن اللائق، يعكس حجم الإحساس بالإقصاء وضرورة الاستجابة الفورية لمطالب اجتماعية وتنموية مشروعة طال انتظارها.

وثمن الائتلاف الروح الحضارية التي طبعت المسيرات الاحتجاجية، كما أشاد باعتماد الحوار بين السلطات الإقليمية والمحتجين، غير أنه شدد على أن نجاح هذا المسار يبقى رهيناً بالتنفيذ العاجل والفعلي للالتزامات المعلنة، محذراً من أن الاكتفاء بالوعود أو سياسة التسويف لن يؤدي إلا إلى تعميق أزمة الثقة وتجدد الاحتقان.

وأكد البيان أن ما تعيشه مناطق ميدلت والجبل المغربي عموماً يفرض على الحكومة الإسراع بإقرار سياسة وطنية مندمجة لتنمية المجالات الجبلية، وسن قانون خاص يضمن حقوق ساكنتها ويؤسس لتنمية عادلة ومستدامة تنهي عقوداً من التهميش والنسيان.

وجدد الائتلاف المدني من أجل الجبل التزامه بمواصلة الدفاع عن حقوق سكان الجبال ومساندة كافة الأشكال الاحتجاجية السلمية والمشروعة، مؤكداً أن العدالة المجالية ليست امتيازاً ظرفياً، بل حق دستوري وإنساني لا يقبل التأجيل أو المساومة.

المقال التالي