وهبي يشعل حماس الجماهير: جاهزون لإسقاط الطواحين الهولندية

أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب المغربي يستعد لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره الهولندي، الثلاثاء 30 يونيو 2026 بمدينة مونتيري المكسيكية، ضمن منافسات دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، مشددا على أن هذه المباراة تتطلب حلولا تكتيكية مختلفة بالنظر إلى قوة المنافس وطبيعة المواجهة.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي سبقت اللقاء، أن قوة “أسود الأطلس” تنبع من العمل الجماعي، قائلا إن المنتخب لا يعتمد على لاعب واحد، بل على انسجام المجموعة بأكملها، معتبرا أن التركيز طوال دقائق المباراة سيكون مفتاح تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب قوي.
وأضاف أن الطاقم التقني أعد خططا متنوعة للتعامل مع مختلف سيناريوهات المباراة، مؤكدا أن التركيز لا ينصب على مراقبة لاعب معين في صفوف المنتخب الهولندي، بل على مواجهة فريق متكامل يحتل مراكز متقدمة في التصنيف العالمي ويقدم مستويات مميزة.
وأشار الناخب الوطني إلى أن المنتخب المغربي يكن احتراما كبيرا لهولندا، وهو احترام متبادل بين الطرفين، معربا في الوقت ذاته عن ثقته في قدرة لاعبيه على مجاراة المنتخب الهولندي وتجاوز هذا الاختبار رغم جودة عناصره وخبرته في المسابقة العالمية.
وشدد وهبي على أن مواجهة هولندا تختلف عن المباريات السابقة، ما يفرض البحث عن حلول جديدة داخل أرضية الملعب، مبرزا أن الانسجام وروح المجموعة يمثلان أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي.
وأكد في ختام حديثه بشأن المباراة أن اللاعبين مطالبون بالحفاظ على أعلى درجات التركيز طوال التسعين دقيقة، مشيرا إلى أن نجاح المنتخب يرتبط بالأداء الجماعي وليس بالتألق الفردي.
وفي سياق آخر، دافع وهبي عن إبراهيم دياز بعد الانتقادات التي طالته إثر أدائه في المباراة الأخيرة أمام هايتي، معتبرا أن اللاعب يمتلك إمكانات كبيرة وكان له دور بارز في النتائج التي حققها المنتخب خلال دور المجموعات.
وأوضح أن دياز قدم تمريرتين حاسمتين في المباراتين الأوليين، أسهمتا في تسجيل هدفي المنتخب أمام البرازيل واسكتلندا، مؤكدا أن اللاعب قد يكون في حاجة إلى دعم معنوي، وهو ما سيحرص الطاقم التقني على توفيره.
وختم الناخب الوطني بالتأكيد على أن إبراهيم دياز سيظل عنصرا مهما داخل المجموعة، معربا عن ثقته في قدرته على تقديم الإضافة خلال المباريات المقبلة والمساهمة في تحقيق طموحات المنتخب المغربي في البطولة.

تعليقات