آخر الأخبار

بعد نهاية دور المجموعات.. مونديال 2026 يدخل مرحلة الحسم ومواجهة المغرب وهولندا تخطف الأضواء

أسدل الستار أخيرا على منافسات دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعدما اكتملت مباريات الجولة الثالثة، واكتمل معها عقد المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32، إيذانا بانطلاق مرحلة جديدة عنوانها “لا مجال للتعويض”، حيث تكفي هزيمة واحدة لمغادرة البطولة.

وجاء تأهل عدد من المنتخبات إلى الأدوار الإقصائية في ظل النظام الجديد لكأس العالم، الذي رفع عدد المشاركين إلى 48 منتخبا، وهو ما منح فرصة لمنتخبات ربما لم تكن لتبلغ هذا الدور في النظام السابق الذي كان يقتصر على 32 منتخبا. ورغم أن ذلك أضفى تنوعا أكبر على البطولة، فإنه جعل بعض المواجهات تبدو متفاوتة من حيث القوة، في مقابل قمم كروية مرتقبة ينتظرها عشاق اللعبة في مختلف أنحاء العالم.

وتبقى المواجهة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي الحدث الأبرز في دور الـ32، إذ ينظر إليها كثيرون باعتبارها نهائياً مبكراً بين منتخبين قدما مستويات قوية خلال السنوات الأخيرة، ونجحا في ترسيخ حضورهما بين كبار المنتخبات العالمية. كما أن “أسود الأطلس”، أصحاب الإنجاز التاريخي في مونديال قطر، يدخلون اللقاء بطموح مواصلة المشوار، بينما يسعى المنتخب الهولندي إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، ما يجعل الأنظار تتجه إلى هذه القمة التي ينتظرها ملايين المتابعين حول العالم.

ولا تقل بعض المواجهات الأخرى أهمية، إذ يلتقي المنتخب البرازيلي مع اليابان في اختبار لا يخلو من الصعوبة، بينما تصطدم ألمانيا بمنتخب باراغواي الطامح إلى صناعة المفاجأة. كما يواجه المنتخب الفرنسي نظيره السويدي، في حين يلتقي المنتخب البرتغالي مع كرواتيا في واحدة من أقوى مواجهات هذا الدور.

وتشهد منافسات دور الـ32 أيضاً لقاءات تجمع إسبانيا بالنمسا، وإنجلترا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وبلجيكا بالسنغال، والولايات المتحدة بالبوسنة والهرسك، والأرجنتين بالرأس الأخضر، والمكسيك بالإكوادور، فيما يواجه المنتخب الجزائري منتخب سويسرا، ويصطدم المنتخب المصري بأستراليا في محاولة لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.

ومع انطلاق الأدوار الإقصائية، تدخل البطولة مرحلتها الأكثر حساسية، حيث لن يكون هناك مجال لتدارك الأخطاء، وستكون قوة الشخصية والخبرة عاملاً حاسماً في تحديد هوية المتأهلين، بينما يترقب عشاق كرة القدم ما إذا كانت المنتخبات الكبرى ستفرض منطقها، أم أن البطولة ستشهد مفاجآت جديدة تفرضها منتخبات استفادت من نظامها الموسع ونجحت في بلوغ هذا الدور.

المقال التالي