البرلماني “حيكر” يفند اتهامات التفاوض مع البوليساريو ويكشف تفاصيل ما جرى بالبرلمان الأفريقي

نفى النائب البرلماني عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عبد الصمد حيكر، بشكل قاطع ما ورد في إحدى قصاصات احدى الجرائد بشأن دخوله في مفاوضات مع ممثلي جبهة البوليساريو خلال أشغال الدورة الاستثنائية الأخيرة للبرلمان الأفريقي، معتبراً أن ما نُشر “افتراءات وأخباراً كاذبة ومغرضة”.
وأوضح حيكر، في بيان توضيحي، أنه لم يقم بأي مفاوضات فردية أو سرية مع أي جهة، مؤكداً أن مشاركته في اجتماعات مجموعة شمال أفريقيا تمت بتكليف رسمي من أعضاء الوفد البرلماني المغربي، وبحضور ومواكبة مسؤولي وزارة الخارجية والسفارة المغربية بجنوب أفريقيا.
وانتقد البرلماني ما اعتبره غياباً لأبسط قواعد المهنية الصحفية، مشيراً إلى أن الجريدة لم تتواصل معه للتحقق من صحة المعطيات قبل نشرها، كما دعاها إلى الكشف عن هوية الأشخاص الذين زعمت أنهم استنكروا تصرفاته داخل الوفد المغربي.
وأكد حيكر أن الوفد المغربي لم ينسحب من جلسة انتخاب رئيس البرلمان الأفريقي، بل شارك فيها بفعالية، لافتاً إلى أن مداخلته باسم المغرب ساهمت في عدم حصول المرشح الجزائري على أغلبية الثلثين المطلوبة، في محطة وصفها بأنها تحمل دلالات سياسية مهمة داخل المؤسسات الأفريقية.
وشدد المتحدث على أن آليات توزيع المسؤوليات داخل البرلمان الأفريقي تتم وفق توافقات جماعية بين وفود المجموعات الإقليمية، نافياً تحمله لأي مسؤولية فردية أو سعيه للحصول على مناصب داخل هياكل المؤسسة.
و اعتبر حيكر أن هذه الاتهامات تأتي في سياق استهداف مواقف مجموعته البرلمانية في مواجهة الفساد، مؤكداً تمسكه بمواصلة أداء مهامه الرقابية والتشريعية، مع احتفاظه بحقه الكامل في اللجوء إلى القضاء لكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات القانونية.

تعليقات