إلغاء الساعة الإضافية…هل يحاول أخنوش شراء رضا المغاربة في الدقائق الأخيرة من الولاية؟

في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات، أعلنت الحكومة، عن إلغاء الساعة الإضافية والعودة إلى توقيت غرينيتش، بعد سنوات طويلة من الجدل والرفض الشعبي، غير أن القرار، رغم الترحيب الواسع به، فتح الباب أمام انتقادات حادة اعتبرت أنه جاء متأخراً ويحمل أبعاداً انتخابية واضحة.
ويرى معارضون أن الحكومة التي رفضت تسقيف أسعار المحروقات، ورفضت لجنة تقصي الحقائق حول دعم استيراد المواشي، وألغت مقتضيات الإثراء غير المشروع، ومررت قانون الإضراب والتعديلات المثيرة للجدل في القانون الجنائي، لا يمكنها أن تمحو حصيلة خمس سنوات بقرار واحد يتعلق بالساعة الإضافية.
ويتساءل كثيرون: لماذا انتظرت الحكومة نهاية ولايتها للاستجابة لمطلب شعبي ظل مطروحاً منذ سنوات؟ وهل يتعلق الأمر بقناعة حقيقية بعدم جدوى الساعة الإضافية، أم بمحاولة أخيرة لاستمالة الرأي العام قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة؟
وبين من يرحب بطي صفحة أثقلت كاهل الأسر والتلاميذ والعمال، ومن يعتبر الخطوة “هدية انتخابية متأخرة”، يبقى السؤال الأكبر مطروحاً: هل يكفي إلغاء الساعة الإضافية لتغيير تقييم المغاربة لحصيلة حكومة كاملة؟

تعليقات