آخر الأخبار

باتا تفتح النار على “الأحرار”: من يرفض تقصي الحقائق يخشى ما قد تكشفه التحقيقات

وجّهت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، فاطمة الزهراء باتا، انتقادات لاذعة للفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن رفضه تشكيل لجنة برلمانية لتقصي الحقائق بشأن دعم استيراد المواشي واللحوم يكشف عن “خشية من المساءلة أكثر من الحرص على الاستقرار الحكومي”.

وأكدت باتا أن الرأي العام المغربي ما يزال ينتظر إجابات واضحة حول مصير مليارات الدراهم التي خُصصت للدعم، متسائلة عن الجهات المستفيدة من هذه الأموال وأسباب استمرار ارتفاع أسعار اللحوم رغم حجم الاعتمادات المرصودة.

ورأت البرلمانية أن التركيز على المبررات الإجرائية وميثاق الأغلبية يمثل محاولة للابتعاد عن جوهر القضية، مشددة على أن الرقابة البرلمانية حق دستوري أصيل لا يمكن إخضاعه لحسابات سياسية أو تفاهمات حزبية.

وأضافت أن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق لا يشكل تهديداً للاستقرار، بل يعد خطوة ضرورية لترسيخ الشفافية واستعادة ثقة المواطنين في المؤسسات، مؤكدة أن الحكومات الواثقة من سلامة قراراتها لا تتردد في فتح الملفات أمام الرأي العام.

واعتبرت باتا أن اللجوء إلى تبريرات مرتبطة بالتوقيت أو الأولويات لا يجيب عن الأسئلة الأساسية التي تشغل المغاربة، وفي مقدمتها كيفية تدبير أموال الدعم ومدى انعكاسها الفعلي على القدرة الشرائية للمواطنين.

وختمت البرلمانية بالتأكيد على أن مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة يظل أساس أي ممارسة ديمقراطية سليمة، معتبرة أن كشف الحقيقة ليس خياراً سياسياً، بل واجباً تجاه المواطنين، وأن الخوف من التحقيق لا يخدم سوى تعميق الشكوك حول هذا الملف الحساس.

المقال التالي