آخر الأخبار

قيادية بحزب “فوكس” تثير الجدل في سبتة المحتلة بتصريحات عن “الثقافة الإسلامية

فجرت تصريحات أطلقتها أينوها غارسيا، المسؤولة الوطنية عن شؤون الأسرة بحزب “فوكس” الإسباني، موجة من النقاش في مدينة سبتة المحتلة، بعدما اعتبرت أن عددا من الأسر في المدينة تواجه ما وصفته بـ”تأثير ثقافة إسلامية مختلفة عن ثقافتنا”.

وجاءت هذه التصريحات خلال ندوة صحفية عقدتها غارسيا بأحد فنادق المدينة، إلى جانب الأمين العام للحزب في سبتة، خوان سيرخيو ريدوندو، وذلك في إطار زيارات ميدانية ينظمها الحزب لمسؤوليه الوطنيين بهدف الوقوف على الأوضاع المحلية وعرض مواقفه بشأن عدد من القضايا المطروحة.

وركزت القيادية اليمينية خلال اللقاء على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها سبتة، معتبرة أن المدينة تواجه تحديات متزايدة تستوجب لفت انتباه الرأي العام الإسباني إليها، خاصة تلك المرتبطة بالشباب والأسر.

وفي السياق ذاته، وجه الأمين العام لحزب “فوكس” بسبتة انتقادات للحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، محملاً إياها جزءاً من مسؤولية الأوضاع التي تعيشها المدينة، كما انتقد رئيس حكومة سبتة خوان فيفاس، معتبراً أنه ينسجم مع توجهات الحكومة المركزية.

وأكدت غارسيا أن عدداً من شباب سبتة يغادرون المدينة بحثاً عن فرص أفضل للعمل والاستقرار، مشيرة إلى أن الكثير من الأسر باتت تبدي مخاوف متزايدة بشأن مستقبل أبنائها في ظل الظروف الحالية.

كما ربطت المسؤولة الحزبية بين الوضعين الاقتصادي والاجتماعي وبين ظاهرة الهجرة، معتبرة أن المدينة تتعرض لضغوط متنامية نتيجة تدفقات المهاجرين، وهو ما ينعكس، بحسب رأيها، على طبيعة بعض الأحياء وعلى نمط الحياة داخل المدينة.

واستندت غارسيا في مداخلتها إلى مجموعة من المؤشرات الاجتماعية، متحدثة عن ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، كما انتقدت ما وصفته بتخصيص موارد مالية مهمة لرعاية القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم، في وقت تعاني فيه فئات من السكان المحليين من أوضاع اجتماعية ومعيشية صعبة.

المقال التالي