آخر الأخبار

بلجيكا تواجه موجة حر تاريخية بإجراءات استثنائية تشمل النقل والمدارس

في مواجهة موجة حر تاريخية تضرب مختلف مناطق البلاد، أعلنت السلطات البلجيكية سلسلة من الإجراءات الاستثنائية للتخفيف من تداعيات الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، التي يُتوقع أن تلامس 40 درجة مئوية، ما يضع السكان والبنيات التحتية والخدمات العمومية أمام تحديات متزايدة.

وفي هذا السياق، قرر المعهد الملكي البلجيكي للأرصاد الجوية رفع مستوى الإنذار إلى الدرجة الحمراء في إقليمي لييج وليمبورغ، اليوم الخميس، بسبب المخاطر المرتبطة بالحرارة المفرطة، كما مدّد العمل بالإنذار البرتقالي في باقي أنحاء البلاد إلى غاية يوم السبت على الأقل، مع استمرار التوقعات الجوية غير المواتية.

وامتدت آثار موجة الحر إلى قطاع النقل العمومي، حيث أعلنت شركة النقل في منطقة والونيا تعليق عدد من خطوط الحافلات غير المكيفة أو تقليص وتيرة رحلاتها خلال ساعات الذروة، حفاظاً على سلامة الركاب والعاملين. كما قررت الشركة الوطنية للسكك الحديدية إلغاء عدد من قطارات الضواحي التابعة لفئتي «S» و«P» إلى غاية يوم الجمعة، تفادياً لأي اضطرابات محتملة ناجمة عن الظروف المناخية القاسية.

ولم يكن قطاع التعليم بمنأى عن هذه التداعيات، إذ بادرت عدة بلديات إلى اتخاذ تدابير وقائية شملت تعليق الدراسة خلال الفترة المسائية. وتضم قائمة المناطق المعنية كلاً من إيتربيك وبينش وتورناي وموسكرون وسامبروفيل، إضافة إلى مدينة لييج، وذلك بهدف حماية التلاميذ والأطر التربوية من مخاطر التعرض لدرجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي.

وتسلط هذه الموجة الحارة الضوء على تنامي الظواهر المناخية المتطرفة التي تشهدها أوروبا خلال السنوات الأخيرة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انعكاسات التغير المناخي على الحياة اليومية وشبكات النقل والخدمات الأساسية، ما يدفع الحكومات إلى تعزيز خطط التكيف والاستجابة لمثل هذه الظروف الاستثنائية.

المقال التالي