كوريا الشمالية تجدد رفضها التخلي عن برنامجها النووي

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تمسك بلاده بمواصلة تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية، معتبرا أن الخطوات التي تتخذها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لتطوير وتوسيع إمكاناتهما العسكرية تزيد من حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية وتدفع المنطقة نحو مخاطر مواجهة نووية.
وجاءت تصريحات كيم في ختام اجتماع استمر ثلاثة أيام لحزب العمال الحاكم، حيث شدد على ضرورة تسريع وتيرة بناء قوة ردع دفاعية قوية وموثوقة، في ظل ما وصفه بالمتغيرات العسكرية والأمنية المتسارعة في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام رسمية كورية شمالية بأن الاجتماع جدد التأكيد على الدور المحوري للقوات النووية في الاستراتيجية الدفاعية للبلاد، مع الإشارة إلى أن تطوير القدرات النووية والعسكرية سيستمر بوتيرة متصاعدة لمواجهة التحديات الدولية والإقليمية.
ويرى محللون أن الخطاب الأخير لبيونغ يانغ يعكس تمسكها بوضعها كدولة نووية ورفضها أي تراجع عن هذا المسار، خاصة بعد تعثر المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة بشأن نزع السلاح النووي وتخفيف العقوبات.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لإعادة إحياء الحوار حول الملف النووي الكوري الشمالي، وسط استمرار التوتر بين بيونغ يانغ وواشنطن وسيول بشأن الأمن والاستقرار في المنطقة.

تعليقات