حريق شاحنة أسماك قرب محطة وقود يستنفر السلطات ويجنب كارثة بالدراركة

عاشت منطقة الدراركة ضواحي أكادير، مساء أمس، على وقع استنفار أمني وميداني واسع، عقب اندلاع حريق بشاحنة مخصصة لنقل السمك، وذلك بالقرب من محطة وقود، في موقع يُصنَّف ضمن النقط شديدة الحساسية بالنظر إلى احتمال امتداد النيران وما قد يترتب عنه من خسائر جسيمة.
وحسب مصادر متطابقة، فقد خلّف الحادث خسائر مادية فقط دون تسجيل أي خسائر بشرية، بعدما تمكنت عناصر الوقاية المدنية التابعة لمركز الإغاثة بالدراركة من التدخل بسرعة كبيرة، ومحاصرة ألسنة اللهب وإخمادها قبل أن تمتد إلى محطة الوقود أو المركبات والممتلكات المجاورة.
وقد ساهم التدخل المنسق بين السلطات المحلية، وعناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، وأعوان السلطة، في تطويق مكان الحادث وتأمين محيطه بشكل محكم، إلى جانب تنظيم حركة السير، ما جنّب المنطقة حالة فوضى أو تطورات خطيرة.
ويُبرز هذا الحادث من جديد أهمية اليقظة الميدانية والتدخل السريع في مثل هذه الوقائع، حيث كانت الدقائق الأولى حاسمة في احتواء الوضع ومنع تحوله إلى كارثة حقيقية، خاصة في ظل حساسية المكان وقربه من محطة وقود.
وبين ألسنة اللهب والدخان الكثيف، انتهى الحادث إلى خسائر مادية محدودة فقط، في واقعة أعادت التأكيد على أن سرعة التدخل والتنسيق الميداني قد تصنع الفارق بين حادث عابر وكارثة محققة.

تعليقات