تنغير.. بنكيران يهاجم الحكومة ويتهمها بتضارب المصالح والفساد

أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الشعب يمثل جوهر السيادة في الأمة، وأن من حقه اختيار من يحكمه في إطار من النزاهة والشفافية والديمقراطية، مع رفض أي ممارسات تقوم على شراء الأصوات الانتخابية.
وخلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة تنغير يوم الأحد 21 يونيو 2026، شدد بنكيران على أن شراء الأصوات يعكس توجهات تخدم المصالح الشخصية وتراكم الثروة، معتبراً أن هذا السلوك لا ينسجم مع توجهات حزب العدالة والتنمية الذي يقدم، بحسب تعبيره، مرشحين وكفاءات “نزيهة ونظيفة اليد”.
وأضاف أن الحزب يضع أمام المواطنين أبناءه الذين “يشبهونهم وينصتون إليهم”، مبرزاً أن السياسي الحقيقي هو من يسعى إلى خدمة المجتمع ونيل ثقته، وهو ما ينعكس أيضاً على علاقته بمؤسسات الدولة.
وفي حديثه عن الوضع الحكومي، اعتبر بنكيران أن الحكومة الحالية لا تخدم سوى مصالحها الخاصة، وهو ما جعلها ـ حسب رأيه ـ مرتبطة بملفات تضارب المصالح والفساد والصفقات.
كما نبه إلى حاجة البلاد إلى كفاءات حقيقية ورجال دولة قادرين على البناء والدفاع عن الوطن في مواجهة مختلف التحديات، محذراً مما وصفه بمحاولات إضعاف مناعة المجتمع من أجل التحكم فيه، ومشدداً على ضرورة الانتباه لذلك.
وأكد أن المرحلة تتطلب مزيداً من الجدية والصدق والإخلاص، معتبراً أن هناك أملاً في مستقبل أفضل داخل الدولة، وأن الكرامة والشعور بالانتماء يبقيان من أولويات المواطن، إلى جانب أن يكون من يتولى المسؤولية قريباً من الناس.
وأشار إلى أن حزب “المصباح” تأسس على الدفاع عن الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها الدين الإسلامي، معتبراً أن الحفاظ عليها ضروري لاستمرار قوة المجتمع وتماسكه.
واستحضر ابن كيران مرحلة 2011، مؤكداً أن الحزب كان حاضراً إلى جانب الوطن والملك والشعب في فترة صعبة، وهو ما ساهم في تجاوز الأزمة آنذاك.
كما أعاد التذكير بإصلاح أنظمة التقاعد، معتبراً أنه كان يتطلب جرأة ورؤية واضحة، في وقت لم تُقدم عليه الحكومة الحالية، على حد تعبيره. وختم بالتأكيد على أن الحزب سيواصل العمل من أجل خدمة المواطنين، داعياً إلى مشاركة واسعة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

تعليقات