أوزين: لقجع “ابن الهامش” والحركة الشعبية الأقرب لاحتضانه سياسيا

أعاد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين تسليط الضوء على مستقبل الوزير المكلف بالميزانية فوزي لقجع، معتبرا أن “السنبلة” تبقى الإطار الأكثر انسجاما إذا ما قرر الأخير خوض غمار العمل الحزبي خلال المرحلة المقبلة.
وخلال ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، شدد أوزين على أن تصريحه لا يدخل في سياق الجدل القائم حول اصطفافات سياسية محتملة، بقدر ما يعكس، حسب تعبيره، “تقاربا طبيعيا وتاريخيا” بين لقجع والحركة الشعبية.
وأوضح المتحدث أن هذا التقارب لا يُقرأ فقط من زاوية الانتماء السياسي، بل يستند أيضا إلى امتدادات اجتماعية ورمزية، يرى أنها تجعل مسار لقجع متقاطعا مع مشروع الحزب القائم على تمثيل الفئات الهامشية وإيصالها إلى مواقع القرار.
وفي توصيف سياسي لافت، اعتبر أوزين أن لقجع “ابن الهامش” الذي استطاع الانتقال إلى قلب صناعة القرار، مشيرا إلى أن هذا التحول ينسجم مع الخطاب الذي ترفعه الحركة الشعبية بخصوص العدالة المجالية وتقليص الفوارق الاجتماعية.
وكشف الأمين العام للحزب أن لقجع سبق أن أبدى، وفق روايته، رغبة في الترشح باسم “السنبلة” في فترة سابقة، واصفا إياه بـ“الكفاءة الوطنية” القادرة على إضفاء قيمة مضافة على المشهد السياسي الوطني.
هذا، و اكد اوزين على أن النقاش حول الأسماء السياسية البارزة يعكس دينامية المرحلة، لكنه في العمق يطرح سؤالا أكبر يتعلق بإعادة بناء الثقة في الفعل الحزبي، وربط المسؤولية السياسية بالمصداقية والالتزام تجاه المواطنين.

تعليقات