آخر الأخبار

فيفا: مونديال 2026 يحطم الرقم القياسي للحضور الجماهيري قبل نهاية دور المجموعات

حطم مونديال 2026 الرقم القياسي لأعلى حضور جماهيري يومي في تاريخ كأس العالم، بعد أن استقطبت أربع مباريات ضمن دور المجموعات ما مجموعه 281,223 متفرجاً يوم الثلاثاء. وتجاوز هذا الرقم العلامة السابقة البالغة 277,070 مشجعاً، التي سُجّلت في نسخة 1994 بالولايات المتحدة. وتوزّع الجمهور الغفير على مواجهات جمعت منتخبات من قارات مختلفة، لتغدو المدرجات صورةً حيّة عن التنوع الكروي الذي يطبع هذه البطولة المقامة على أرض ثلاث دول.

وأصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اليوم الأربعاء تقريراً مفصلاً رصد فيه هذه الأرقام القياسية، مشيراً إلى أن المباريات التي احتضنت هذا الزخم الجماهيري جمعت كلاً من: فرنسا والسنغال، والعراق والنرويج، والأرجنتين والجزائر، ثم النمسا والأردن. ونقل التقرير عن رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو قوله: «يوم الثلاثاء سيدخل تاريخ كأس العالم، فالأجواء التي صنعها المشجعون من ألوان وحماس ومشاعر أكّدت مرةً أخرى الشعبية العالمية للساحرة المستديرة»، مشدّداً على أن هذه النسخة، الأكثر شمولاً في تاريخ المسابقة، تجسّد قدرة كرة القدم على توحيد الشعوب والثقافات.

وعلى صعيد الأرقام التراكمية، كشف «فيفا» أن إجمالي الحضور في الأيام الستة الأولى من البطولة بلغ 1,309,652 متفرجاً، بمعدل 65,483 مشجعاً لكل مباراة. ويعكس هذا المتوسط المرتفع نجاح التنظيم المشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويترجم الشهية الجماهيرية المتّقدة لمتابعة أبرز حدث كروي على وجه المعمورة، في مشهد استثنائي يتخطّى حدود المستطيل الأخضر.

وتسير النسخة الحالية من المونديال بخطى ثابتة نحو تجاوز الرقم القياسي التاريخي لإجمالي الحضور البالغ 3.5 ملايين متفرج، الذي تحقق في عام 1994، وذلك قبل أن تُسدل دور المجموعات ستارتها. وأكد إنفانتينو أن ما تشهده الملاعب من اكتظاظ بمشجعين قادمين من مختلف بقاع الأرض يجعل من هذه النسخة محطةً فارقة في تاريخ البطولة بكل المقاييس.

وفي ظل الطلب المتصاعد على التذاكر، دعا «فيفا» الجماهير إلى متابعة المنصة الرسمية للبطولة بصفة منتظمة للحصول على المقاعد المتاحة. وتحتضن ملاعب الدول الثلاث المنافسات حتى التاسع عشر من يوليوز المقبل، وسط توقعات بمواصلة تحطيم الأرقام مع اشتداد أوار الأدوار الإقصائية، وبقاء الشغف الكروي الجماهيري وقوداً لا ينضب لهذا العرس الكوني.

المقال التالي