آخر الأخبار

بينها المغرب… دراسة بريطانية تكشف سر الوجهات التي تصنع تحولاً نفسياً لدى السياح

أظهرت دراسة حديثة صادرة عن شركة “إكسبلور” البريطانية المتخصصة في تنظيم الرحلات السياحية، أن عدداً من الوجهات حول العالم باتت تُصنّف كأماكن قادرة على إحداث تأثير عميق يتجاوز التجربة السياحية التقليدية، حيث جاء المغرب ضمن هذه الوجهات التي يصفها الزوار بأنها “مغيّرة للحياة”.

واعتمدت الدراسة على تحليل أكثر من 1500 تعليق ومنشور على منصات السفر، خصوصاً على موقع “ريديت”، مع رصد مئات التجارب التي اعتبر أصحابها أن السفر إلى بعض الدول ساهم في تغيير نظرتهم للحياة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، خاصة خلال رحلات السفر الفردي.

وأبرز التقرير أن هذا النوع من السفر يمنح الزوار فرصة للخروج من دائرة الروتين اليومي، والتعامل مع بيئات وثقافات مختلفة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تعزيز الاستقلالية وتطوير القدرة على التكيف مع التحديات الجديدة.

كما كشفت النتائج أن العديد من المسافرين ربطوا بين السفر وبين التعافي النفسي، حيث ساعدتهم بعض الرحلات على تجاوز فترات صعبة مثل الفقد أو الأزمات الشخصية، من خلال الابتعاد الجغرافي وإعادة ترتيب الأولويات في بيئة جديدة.

وقد برزت اليابان والهند ونيوزيلندا والمغرب ضمن أبرز الوجهات التي تحقق هذا النوع من التأثير العميق، بفضل اختلاف أنماط الحياة والتجارب الثقافية الغنية التي تقدمها.

هذا، وتصدرت اليابان التصنيف العالمي، تلتها الهند ثم نيوزيلندا، فيما حل المغرب في المرتبة 14 مناصفة مع إيرلندا، ليؤكد مكانته ضمن قائمة الوجهات التي لا تكتفي بجذب السياح، بل تترك أثراً نفسياً وثقافياً ممتداً بعد العودة.

المقال التالي