آخر الأخبار

إغتصاب داخل القصر.. الحكم بسجن نجل ولية عهد النرويج 4 سنوات في 40 تهمة

في حكم قضائي هزّ أركان الأسرة المالكة النرويجية، قضت محكمة أوسلو بسجن ماريوس بورغ هوبي، نجل ولية العهد الأميرة ميته ماريت، لمدة أربع سنوات، بعد إدانته بتهم تتعلق بالاغتصاب والعنف المنزلي والمخالفات المرورية والتهديدات، ضمن لائحة اتهام اتسعت لتشمل 40 تهمة جنائية.

وتعود فصول القضية التي أربكت أروقة القصر الملكي إلى توقيف هوبي، البالغ من العمر 29 عاماً، بشبهة الاعتداء على صديقته في العاصمة أوسلو. ويُعد هوبي ابن الأميرة ميته ماريت من علاقة سابقة قبل انضمامها إلى الأسرة الحاكمة إثر زواجها من ولي العهد الأمير هاكون سنة 2001، ما يجعله غير متمتع بأي صفة رسمية أو منصب داخل مؤسسات الحكم، وهو ما ضاعف من حساسية القضية وانعكاساتها على صورة القصر الملكي.

وأمام هيئة المحكمة، واجه هوبي 40 تهمة شملت نطاقاً واسعاً من الأفعال الإجرامية، تراوحت بين الاغتصاب والمخالفات المرورية، في ملف كانت العقوبة القصوى المحتملة فيه تصل إلى 16 سنة سجناً. وبرّأه القضاة من تهمتي اغتصاب وُجهتا إليه من شخصين آخرين، غير أن الإدانة طالت تهماً رئيسية أخرى، أبرزها العنف المنزلي ضد إحدى صديقاته السابقات، إلى جانب المخالفات المرورية والتهديدات وجرائم متفرقة.

وشكّل ما ورد في ملف الاتهام من أن إحدى جرائم الاغتصاب التي صدر فيها حكم بالإدانة وقعت سنة 2018 داخل المقر الرسمي لولي العهد وزوجته، أحد أكثر الجوانب إحراجاً للمؤسسة الملكية، بالنظر إلى رمزية المكان ومكانته. وفي ضوء هذه المعطيات، طالبت النيابة العامة بالحكم على المتهم بالسجن سبع سنوات، بينما اكتفى فريق الدفاع بالمطالبة بعقوبة لا تتجاوز 18 شهراً عن التهم التي أقر بها موكله.

وخلال مجريات المحاكمة، تمسك هوبي بإنكار تهم الاغتصاب، التي قال الادعاء إنها ارتُكبت في حق ضحايا كنّ نائمات أو فاقدات للوعي، كما نفى تهمة العنف المنزلي. غير أن المحكمة استندت إلى اعترافاته في عدد من الجرائم الأخرى التي أثبتتها التحقيقات، من بينها تهريب 3.5 كيلوغرامات من مادة الماريجوانا، والاعتداء الجسدي، وإطلاق التهديدات، لتصدر حكمها في قضية أثارت اهتماماً واسعاً داخل النرويج وخارجها، وألقت بظلالها على المؤسسة الملكية في البلاد.

المقال التالي