زلزال تنظيمي داخل “الاشتراكي الموحد”… اشتوكة آيت باها تعلن التجميد وتهاجم “القرارات الفوقية”

يشهد الحزب الاشتراكي الموحد، على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها، توتراً تنظيمياً متصاعداً، بعد صدور بلاغ قوي اللهجة عن المكتب الإقليمي، وجّه فيه انتقادات مباشرة للقيادة الوطنية، متهماً إياها باعتماد أسلوب “التحكم والقرارات الفوقية” في تدبير الخلافات الداخلية.
وطالب المكتب الإقليمي الأمين العام للحزب بتقديم اعتذار رسمي لرفاق الإقليم، على خلفية ما وصفه بـ“حصار تنظيمي ممنهج” وتجاوز للمؤسسات الحزبية المختصة في معالجة النزاعات، معتبراً أن ذلك أضعف الثقة بين القواعد والقيادة.
و عبّر البلاغ عن رفضه المطلق لأي دعم أو تزكية لمرشحين في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة يتم فرضهم دون الرجوع إلى الفروع المحلية والمجلس الإقليمي، مؤكداً أن القرار الانتخابي يجب أن ينبع من المؤسسات القاعدية المنتخبة.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن المكتب الإقليمي عن تجميد مهامه التنظيمية والسياسية، احتجاجاً على ما اعتبره “انحرافاً في تدبير الشأن الداخلي للحزب” و“تهميشاً متواصلاً لشرعية الهياكل المحلية”، مع التأكيد في المقابل على الاستمرار داخل الحزب وعدم التخلي عن اختياراته اليسارية.
و شدد البلاغ على أن ما يجري لا يتعلق بصراع مواقع، بل بمعركة من أجل الديمقراطية الداخلية واحترام إرادة القواعد، داعياً إلى فتح حوار مؤسساتي عاجل يعيد التوازن للعمل الحزبي ويوقف ما وصفه بـ“منطق التحكم في القرار التنظيمي”.

تعليقات