آخر الأخبار

انتحار موظف بالسجن المحلي بمكناس داخل وحدة فندقية يستنفر أمن فاس

استنفرت واقعة انتحار موظف بالسجن المحلي بمدينة مكناس مختلف المصالح الأمنية بمدينة فاس، بعدما عُثر عليه جثة هامدة داخل إحدى الوحدات الفندقية الواقعة بوسط المدينة، مساء أمس الجمعة.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الهالك، البالغ من العمر 36 سنة، كان قد حجز غرفة بالفندق قبل العثور عليه متوفياً في ظروف استدعت تدخلاً فورياً من قبل السلطات المختصة، التي باشرت إجراءاتها القانونية والقضائية للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد أسبابه الحقيقية.

وفور توصلها بالإشعار، انتقلت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن فاس إلى مكان الواقعة، حيث أجرت المعاينات الميدانية اللازمة ورفعت مختلف المعطيات المرتبطة بالقضية. كما فُتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الوفاة.

وفي إطار إجراءات البحث الجارية، جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بمدينة فاس، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة. ويهدف هذا الإجراء إلى تحديد الأسباب الطبية والعلمية للوفاة، والاستناد إلى نتائجه في استكمال مجريات التحقيق المفتوح.

وتأتي هذه الواقعة في سياق تسجيل حالة انتحار أخرى بمدينة فاس قبل أيام قليلة، بعدما أقدمت سيدة في عقدها الخامس على وضع حد لحياتها باستعمال وشاح داخل الفضاء الخلفي لإحدى المؤسسات البنكية. وتخضع هذه الحادثة بدورها لبحث قضائي من طرف الجهات المختصة، بهدف الوقوف على جميع ظروفها وملابساتها.

ويُسلط تزامن هاتين الواقعتين الضوء على تنامي التساؤلات بشأن العوامل الاجتماعية والنفسية المرتبطة بحالات الانتحار، في وقت تواصل فيه السلطات المختصة أبحاثها للكشف عن تفاصيل الحادثين وترتيب المسؤوليات والمعطيات المرتبطة بكل منهما.

المقال التالي