فضيحة تلاحق مهرجان بيلماون…جمعية فائزة بجائزة رسمية تلجأ إلى عامل الإقليم بعد “اختفاء” مستحقاتها”

دخلت جمعية شباب التغيير للثقافة والرياضة والبيئة والتنمية، الكائنة بدوار دار بن الشيخ بجماعة التمسية، على خط الجدل المتواصل حول تدبير مهرجان بيلماون بودماون، بعدما وجهت مراسلة رسمية إلى السيد عامل عمالة إنزكان آيت ملول تطالب فيها بالتدخل العاجل من أجل تمكينها من جائزة “أحسن لوحة كرنفالية” التي سبق الإعلان عن فوزها بها خلال الدورة الثامنة للمهرجان.
وأوضحت الجمعية في تظلمها أنها شاركت في فعاليات المهرجان بإمكانياتها الذاتية، حيث تكفلت بكافة المصاريف المرتبطة بتصميم وإنجاز وتجهيز اللوحة الكرنفالية الفائزة، دون الاستفادة من أي دعم مالي أو لوجستي،مضيفة أن اللجنة المنظمة أعلنت رسمياً تتويجها بالجائزة، غير أنها لم تتوصل بها أو بمستحقاتها المالية إلى حدود اليوم، رغم مرور مدة طويلة على اختتام التظاهرة ورغم محاولات التواصل والاستفسار المتكررة.
وأكدت الجمعية أن هذا الوضع تسبب لها في أضرار مادية ومعنوية، بالنظر إلى حجم التكاليف التي تحملها أعضاؤها ومتطوعوها لإنجاح المشاركة، معتبرة أن الجائزة كانت ستساهم في تغطية جزء من النفقات التي تكبدتها خلال إعداد اللوحة المتوجة.
وتأتي هذه الشكاية لتضيف معطى جديداً إلى سلسلة الانتقادات التي طالت مهرجان بيلماون خلال السنوات الأخيرة، والتي همّت بالأساس مطالب متكررة بضرورة تعزيز الشفافية في تدبير الدعم العمومي والوفاء بالالتزامات تجاه المشاركين والمتعاونين.
وفي هذا السياق، طالبت الجمعية عامل الإقليم بالتدخل لدى الجهات المعنية للكشف عن ملابسات الملف وتمكينها من حقها المشروع، بما ينسجم مع مبادئ الإنصاف والشفافية واحترام التزامات الجهة المنظمة.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة تساؤلات متجددة حول أسباب عزوف عدد من الجمعيات والفعاليات الثقافية عن المشاركة في الدورات اللاحقة للمهرجان، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى فتح نقاش جاد حول الحكامة والتدبير المالي والإداري لهذه التظاهرة الثقافية، بما يضمن الحفاظ على مصداقيتها وصورتها لدى الرأي العام والفاعلين الجمعويين.

تعليقات