آخر الأخبار

سياسة غير مقبولة.. فرنسا تغلق حدودها أمام وزير المالية الإسرائيلي وقيادات استيطانية

أقدمت فرنسا على خطوة دبلوماسية لافتة بإعلانها منع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من دخول أراضيها، في موقف يعكس تصاعد التوتر بين باريس وتل أبيب على خلفية تطورات الملف الفلسطيني. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، أن هذا القرار يستند إلى ما وصفه بترويج سموتريتش «بنشاط» لضم الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى دعواته الصريحة لإعادة الاستيطان في قطاع غزة.

ولم يقتصر الحظر الفرنسي على الوزير الإسرائيلي وحده، إذ كشف بارو، عبر منصة «إكس»، عن شمول القرار أربعة قيادات في منظمات استيطانية، إلى جانب 21 مستوطناً تصفهم السلطات الفرنسية بـ«العنيفين». ويأتي هذا الإجراء في إطار موقف فرنسي موحد يرفض ما اعتبره الوزير «سياسة لا يمكن قبولها» من قِبل الأغلبية الساحقة من المجتمع الدولي. وفي السياق ذاته، شدد بارو على التزام بلاده الثابت بمبدأ حل الدولتين باعتباره المسار الوحيد الكفيل بتحقيق سلام دائم في المنطقة، في إشارة واضحة إلى رفض باريس لأي توجه من شأنه تقويض هذا الحل أو إضفاء الشرعية على الممارسات الاستيطانية.

وتندرج هذه الإجراءات التقييدية ضمن تصعيد دبلوماسي فرنسي متواصل يعكس تشدد باريس في التعامل مع توجهات اليمين المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية، إذ سبق أن بادرت إلى خطوات مماثلة شملت منع وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، من دخول أراضيها خلال شهر مايو المنصرم.

المقال التالي