وزارة الأوقاف تكشف تفاصيل الوضعية المادية والاجتماعية لمتفقدي المساجد

كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في مراسلة رسمية موجهة إلى المستشار البرلماني خالد السطي عن الاتحاد الوطني للشغل ،عن معطيات جديدة بخصوص الوضعية المادية والاجتماعية والإدارية للمراقبين المتفقدين للمساجد، وذلك في إطار جوابها على سؤال كتابي بمجلس المستشارين.
وأكدت الوزارة أن هذه الفئة تندرج ضمن القيمين الدينيين الذين يحظون بالعناية المولوية السامية، ويخضعون للمساطر المعمول بها في إطار تكليفهم بمهام المساعدة داخل المساجد، مشيرة إلى الدور الحيوي الذي يضطلعون به في دعم الأمن الروحي واستقرار الشأن الديني بالمملكة.
وأبرزت المراسلة أن متفقدي المساجد استفادوا من زيادات متتالية في التعويضات، كان آخرها سنة 2025، حيث بلغ مبلغ المكافأة الشهرية حوالي 3400 درهم، في إطار تحسين أوضاعهم المادية والاعتبارية.
وعلى المستوى الاجتماعي والصحي، أوضحت الوزارة أنه تم ابتداءً من سنة 2024 إدراج القيمين الدينيين، بما فيهم متفقدو المساجد، ضمن نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الذي يديره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مع الحفاظ على التغطية الصحية التكميلية، وتكفل الوزارة باشتراكاتهم الشهرية بغلاف مالي يناهز 273 مليون درهم.
واعتبرت الوزارة أن هذه الإجراءات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحماية الاجتماعية لهذه الفئة، من خلال تمكينها من الولوج إلى خدمات صحية واجتماعية متكاملة، إلى جانب فتح آفاق الاستفادة من نظام التقاعد بعد استكمال الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر له، مؤكدة في ختام مراسلتها حرصها على مواصلة تحسين أوضاع القيمين الدينيين داخل المنظومة الدينية الوطنية.

تعليقات