آخر الأخبار

غليان داخل “الأحرار” بأيت ملول…احتجاج على فرض مرشح برلماني وتهميش ثقل المدينة الانتخابي

خرجت بوادر أزمة تنظيمية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم إنزكان أيت ملول إلى العلن، بعدما عبرت التنسيقية المحلية للحزب بمدينة أيت ملول عن غضبها الشديد من الطريقة التي تم بها تدبير ملف الترشيحات للاستحقاقات البرلمانية المقبلة، معتبرة أن المدينة تتعرض لتهميش سياسي لا ينسجم مع وزنها الانتخابي والديمغرافي داخل الإقليم.

وخلال اجتماع موسع عقد بمقر الحزب، سجل مناضلو ومناضلات “الأحرار” بأيت ملول استياءهم من ما وصفوه بغياب الوضوح في تدبير الخريطة السياسية للحزب، مؤكدين أن إعلان المرشح البرلماني فجّر حالة من التساؤلات والاحتقان وسط القواعد الحزبية التي ترى أن المدينة لم تنل المكانة التي تستحقها رغم مساهمتها الأساسية في تحقيق النتائج الانتخابية للحزب.

وأكد المجتمعون أن أيت ملول تشكل القوة الانتخابية الأكبر بالإقليم، وتضم نسبة مهمة من الساكنة والناخبين، ما يجعل تجاهل مطالبها وتمثيليتها السياسية أمراً غير مفهوم ويطرح علامات استفهام كبيرة حول المعايير المعتمدة في اتخاذ القرارات الحزبية.

ولم يكتف الحاضرون بالتعبير عن غضبهم، بل وجهوا نداءً مباشراً إلى القيادة الوطنية للحزب من أجل إرسال أعضاء من المكتب السياسي لعقد لقاء عاجل مع مختلف مكونات الحزب بالمدينة، في محاولة لاحتواء حالة الاحتقان المتصاعدة وإعادة الثقة إلى القواعد المحلية.

ويكشف هذا التطور عن تصدع واضح داخل البيت الداخلي لـ”الأحرار” بالإقليم، في وقت يحذر فيه ان الأمر قد ينعكس سلباً على تماسك الحزب وقوته الانتخابية، خاصة مع اقتراب محطة تشريعية ينتظر أن تشهد منافسة سياسية قوية .

المقال التالي