هذه هي القصة الكاملة.. تفاصيل صادمة في جريمة مقتل سائق “إن درايف” ياسين

كشف عبد الرحيم حكم، دفاع أسرة سائق تطبيق “إن درايف” ياسين، الذي هزت قضيته الرأي العام، عن معطيات جديدة مرتبطة بملف جريمة القتل التي راح ضحيتها الشاب، موضحاً أن التحقيقات تشمل تسعة أشخاص، بينهم امرأتان، يُشتبه في تورطهم بدرجات متفاوتة في هذه القضية المعروضة على القضاء.
وأوضح المحامي، عقب جلسات الاستماع أمام الوكيل العام للملك وقاضي التحقيق، أن الملف يتضمن وقائع وصفها بالخطيرة، مشيراً إلى أن الأبحاث مكنت من الاستماع إلى جميع الأطراف في احترام للضمانات القانونية قبل اتخاذ القرارات الأولية.
وحسب معطيات الدفاع، فإن التهم الموجهة للمشتبه فيهم تتوزع بين القتل العمد، والسرقة الموصوفة، والاختطاف، والتمثيل بالجثة، وإخفاء معالم الجريمة، إضافة إلى عدم التبليغ عن جريمة وعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر.
وفي تفاصيل الواقعة، أفاد حكم بأن الضحية كان يشتغل سائقاً عبر التطبيق، قبل أن يتلقى طلباً لنقل من سيدة، ليلتحق بالمكان المحدد حيث صعدت إلى السيارة برفقة المتهم الرئيسي، الذي جلس في المقعد الخلفي بدعوى إصابة في رجله، قبل أن تتطور الأحداث بشكل مأساوي خلال الرحلة.
وأضاف أن المتهم الرئيسي أدلى بعدة روايات متناقضة خلال مراحل البحث، وصلت إلى خمس تصريحات مختلفة، وهو ما اعتبره الدفاع مؤشراً على محاولة تغيير المعطيات وإخفاء الحقيقة، رغم محاولته التذرع بتأثير المخدرات.
وأشار إلى أن الدافع الأولي للجريمة يبدو مرتبطاً بالسرقة، حيث تم الاستيلاء على سيارة الضحية وهاتفه وسلسلة ذهبية، قبل أن تتطور الوقائع لاحقاً إلى جريمة قتل ومحاولات لإخفاء آثارها.
كما لفت إلى أن بعض المشتبه فيهم لم يكونوا طرفاً مباشراً في التخطيط، لكنهم اطلعوا على تفاصيل خطيرة دون التبليغ عنها، ما يفسر متابعتهم بتهم مرتبطة بعدم الإبلاغ أو المشاركة غير المباشرة.
وبحسب الدفاع، فقد أمر قاضي التحقيق بإيداع ستة متهمين السجن المحلي عين السبع، فيما لا يزال وضع ثلاثة آخرين، من بينهم امرأة، مرتبطاً باستكمال التحقيقات.
وأكد المحامي أن الملف ما يزال في مرحلة التحقيق التفصيلي، وأن عدداً من الجوانب المتعلقة بكيفية تنفيذ الجريمة والأدوار الدقيقة لباقي المتورطين لا تزال قيد البحث، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات القضائية الجارية.

تعليقات