آخر الأخبار

من “أجهزة محاربة الغش” إلى “أموال طائلة وصفقات للمحظوظين”.. التامني تهاجم تدبير وزارة التعليم

خرجت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي فاطمة التامني بتدوينة قوية على صفحتها بموقع “فيسبوك”، وجهت فيها انتقادات حادة لوزارة التربية الوطنية، معتبرة أن ما تم الترويج له بخصوص أجهزة “ثورية” لمحاربة الغش خلال امتحانات البكالوريا لم يكن سوى “ضجيج إعلامي” سرعان ما اصطدم بواقع مرتبك.

وقالت التامني إن تقديم هذه الأجهزة كحل سحري لأزمة الغش يعكس، حسب تعبيرها، نهجا يقوم على “تسويق الإنجاز الإعلامي بدل الإصلاح الفعلي”، مشيرة إلى أن هذه المنظومة تم تسويقها كنجاح كبير قبل الامتحانات، قبل أن تطرح لاحقاً أسئلة محرجة حول نجاعتها وجدواها.

وأضافت أن هذه الأجهزة “أُنفقت عليها أموال طائلة، وحظيت صفقاتها بمحظوظين”، دون أن تظهر نتائج ملموسة على أرض الواقع، معتبرة أن ما رافق الملف من وعود وتسويق إعلامي لا يعكس حقيقة ما يعيشه القطاع من اختلالات بنيوية.

وانتقدت التامني أيضاً غياب التقييم الجدي للسياسات العمومية داخل قطاع التعليم، معتبرة أن التركيز على الصورة الإعلامية والإنجازات المعلنة يتقدم على حساب معالجة المشاكل الحقيقية داخل المدرسة العمومية.

و وجهت النائبة البرلمانية انتقادات مباشرة لوزير التربية الوطنية محمد سعد برادة، معتبرة أنه قدم صورة وردية عن الإصلاحات والنجاح، في وقت تتراكم فيه الإشكالات ويستمر التراجع في مؤشرات التعلم والجودة.

هذا،و أكدت التامني على أن ملف محاربة الغش تحول من ورش تقني إلى نموذج يعكس طريقة تدبير تعتمد على “التسويق المسبق للنجاحات”، مقابل محدودية الأثر على أرض الواقع، ما يجعل قطاع التعليم رهينة الوهم الإعلامي بدل الإصلاح الحقيقي.

المقال التالي