شبهات استغلال جنسي لقاصرات تهز دار الطالبة بتاونات… وحقوقيون يطالبون بكشف الحقيقية

أعربت منظمة “ما تقيش ولدي” عن قلق بالغ إزاء ما يُتداول بشأن شبهة استغلال جنسي لقاصرات داخل دار الطالبة بقرية با محمد بإقليم تاونات، معتبرة أن خطورة هذه المعطيات تستوجب تحركا عاجلا حازما من أجل حماية التلميذات وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع.
وأكدت المنظمة، في بلاغ اطلع عليه موقع “مغرب تايمز”، ضرورة فتح تحقيق قضائي نزيه، مستقل ومعمق، لكشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات القانونية دون أي تهاون، مشددة على أن صون كرامة الطفولة وحمايتها يجب أن يظل أولوية مطلقة فوق كل اعتبار.
وشددت الهيئة على الرفض القاطع لأي تداول غير مسؤول للمعطيات أو الصور أو التفاصيل التي من شأنها المساس بخصوصية الضحايا أو كشف هوياتهن، داعية مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية المهنية والأخلاقية.
و دعت المنظمة إلى توفير مواكبة نفسية واجتماعية وقانونية عاجلة للتلميذات وأسرهن، مع تعزيز آليات المراقبة والتفتيش داخل دور الطالبة ومؤسسات الإيواء، لضمان بيئة تعليمية آمنة تحمي القاصرات من أي استغلال أو عنف.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر متطابقة، أن التحقيقات ما تزال متواصلة بقرية با محمد حيث تم توقيف عدد من المشتبه فيهم بلغ عددهم ستة أشخاص إلى حدود اليوم، حيث كانت القضية قد تفجرت قبل نحو عشرين يوماً، إثر ضبط تلميذة تستعمل هاتفاً محمولاً داخل مؤسسة تعليمية، وهو ما قاد، وفق المصدر نفسه، إلى الاشتباه في وجود “صور ومعطيات مخلة”، لتُفتح على إثر ذلك تحقيقات أمنية وقضائية موسعة شملت ضحايا ومشتبه فيهم آخرين، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الجارية.

تعليقات