آخر الأخبار

“اوزين” يستقطب الغاضبين…وأزمة داخلية تحاصر شوكي داخل “الأحرار”

تتجه الساحة السياسية بعمالة إنزكان أيت ملول نحو تطورات ساخنة، بعدما كشفت مصادر خاصة لموقع “مغرب تايمز”عن استعداد عدد من الفاعلين السياسيين والمنتخبين لتقديم استقالات جماعية من حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة تعكس حجم الاحتقان الداخلي والغضب المتصاعد من طريقة تدبير الحزب لعدد من الملفات السياسية والتنظيمية.

وحسب ذات المصادر ، فإن موجة الاستقالات يقودها الفاعل السياسي والمحامي بهيئة أكادير الأستاذ رشيد أوياسين، الذي دخل في تنسيق سياسي مع قيادات محلية بكل من إنزكان وأيت ملول والدشيرة الجهادية، تمهيداً للالتحاق بحزب الحركة الشعبية بقيادة الأمين العام محمد أوزين، استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وأكدت المصادر ذاتها أن حالة الغضب داخل “الأحرار” تفجرت بعد ما اعتبره المستقيلون “انفراداً في اتخاذ القرارات وفرض تزكيات انتخابية دون احترام القواعد التنظيمية والديمقراطية الداخلية”، الأمر الذي خلق حالة من التذمر وسط عدد من المنتخبين والمناضلين بالإقليم.

كما عبّر الغاضبون، وفق المصادر نفسها، عن استيائهم من الأداء الحكومي للحزب بقيادة عزيز أخنوش، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية والغذائية، وتزايد الضغوط الاجتماعية على المواطنين، إلى جانب الجدل الذي رافق ملف أضاحي العيد، والذي خلف موجة انتقادات واسعة للحكومة.

ويرى متابعون أن التحركات التي يقودها محمد أوزين عبر استقطاب وجوه سياسية غاضبة من “الأحرار” قد تعيد رسم الخريطة السياسية بجهة سوس ماسة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، واحتدام الصراع المبكر حول التزكيات والتحالفات الانتخابية.

ومن المرتقب أن تشهد الأيام المقبلة إعلاناً رسمياً عن الالتحاقات بحزب السنبلة ،في خطوة قد تشكل ضربة سياسية جديدة لحزب “الأحرار” بإنزكان أيت ملول، وتفتح الباب أمام تحولات انتخابية غير مسبوقة بالمنطقة.

المقال التالي